الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لائماً يعذلني في طربي

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا لائماً يعذلني في طربيحسبك قد اكثرت من هذا الهذر
٢
اعرف فضل العقل الا انهبدل طعم العيش صفوا بالكدر
٣
الجهل ينبوع مسرات الفتىوالعقل ينبوع الهموم والفكر
٤
فاجسر على ما تشتهي جهالةما فاز باللذة الا من جسر
٥
واشرب عقارا لو اصابت حجرالطار من خفتة ذاك الحجر
٦
عدوة الحزن الذي ما ظفرتقط به الا اساءت في الظفر
٧
لو رام ان يجيره من كيدهاصرف القضاء الحتم يوما ما قدر
٨
ارقها الدهر إلى ان شاكلتمن رقة شعر جميل وعمر
٩
خفية الحيلة في جسم الفتىتحدث في الجسم دبيبا وخدر
١٠
كأنما الاوطار فيها جمعتفليس في العيش لجافيها وطر
١١
لا سيما من كف ظبي لم يشنبفرط طول لا ولا فرط قصر
١٢
له سهام من لحاظ صيبكأنما يرمين عن قوس القدر
١٣
لو لم يكن زناره في وسطهيمسك ضعف الخصر منه لانبتر
١٤
وبان منه نصفه عن نصفهلكنه جاء له على قدر
١٥
يا لك منه منظرا اشهى الىقلبي من جنة عدن وأسر
١٦
يا طيب ذي الدنيا لنا منزلةلو لم نكن نزعج منها بسفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة