١
ألا أيّها الطيرُ الموافيلقد أطلقتَ من فكري سَراحي
٢
تذكّرت الزمان وما دهانيبه من حادث القَدَر المُتاح
٣
فلما غاب في التِّذْكار فهميوحسّي حيث تَصْفِق بالجَناحِ
٤
فطيِّر حسّ ريشك سُكْرِ حِسّيكنَوْمانٍ يُنَبَّه بالصِّياح
٥
تَروح بروضة أنفُ وتَضْحيوإلفُك حاضرٌ وهواك صاحي
٦
ولو لاقيتَ ما ألقى لضاقتْعليك مَوارِدُ البِيد الفِساحِ
٧
لعلّ الله يَفْرِج ما ألاقيويأخذ للمِراض من الصِّحاح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.