١
قف سائل النحلَ بهإلامَ الخلفُ بينكم إلاما
٢
وهذي الضجة ُّ الكبرى علامالكلَّ زمانٍ مضى آية ٌ
٣
وآية هذا الزمانِ الصُّحُفولم نَعْدُ الجزاءَ والانتقاما
٤
فما رقادُكم يا أشرف الأُممِمُلْكٌ بَنَيْتِ على سيوفِ بَنِيكِ
٥
يا أخت أندلسٍ عليك سلامُهوت الخلافة عنكِ والإسلام
٦
دولة ٌ شاد ركنَها أَلفُ عامعُمَرٌ أَنتَ بَيْدَ أَنك ظلٌّ
٧
وبارك اللهُ في عمات عباسيا ربّ أمُرك في الممالك نافذٌ
٨
والحكمُ حكمُك في الدمِ المسفوكفي العالمين وعصمة ٌ وسلام
٩
فَرْعَ عثمانَ دُمْ فداك الدوامُيراكب الريح حيِّ النيلَ والهرَما
١٠
وعظِّمِ السفحَ من سيناء والحرماغالِ في قيمة ِ ابن بُطْرُسَ غالي
١١
علم اللهُ ليس في الحقّ غاليما هيَّأَ اللَّهُ من حظٍّ وإِقبال
١٢
كالتاج في هامِ الوجود جلالاقم للمعلِّم وفِّه التبجيلا
١٣
كاد المعلم أن يكون رسولاما للقُرَى بين تكبيرٍ وهلال
١٤
وللمدائن هزْت عطفَ مختالمَن الموائسُ باناً بالرُّبى وقَناً
١٥
برغمي أن أنالك بالملاملا في جوانب رسمِ المنزلِ البالي
١٦
إن شئت أهرِقُه وإن شئت احمِهِهو لم يكن لسواك بالملوك
١٧
قد مسها في حماك الضرُّ فاقض لهاإِذا ما لم تكن للقول أَهلاً
١٨
يفتحْ على أُممِ الهلالِ وينصرِرُبَّ مدحٍ أَذاع في الناس فضلاً
١٩
وفيمَ يكيدُ بعضكمُ لبعضوتبدون العداوة والخصاما
٢٠
وإِذا خطرتَ على الملايبني وبنشئ أنفساً وعقولا
٢١
البُعْدُ أَدناني إِليكَ فهل تُرىلبسوا السوادَ عليكِ فيه وقاموا
٢٢
أنها الشمس ليس فيها كلامالبعدُ أدناني إليك فهل ترى
٢٣
عُد للمحاماة الشريبالفردِ مخزوماً به مغلولا
٢٤
رَبُّوا على الإِنصافِ فتيانَ الحِمَىواحكم بعدلك إن عدلَكَ لم يكن
٢٥
بالمُمترى فيه ولا المشكوكقدرٌ يحطُّ البدر وهو تمام
٢٦
أدبُ الأكثرين قولٌ وهذاأدب في النفوس والأفعال
٢٧
مرت عليه في اللحود أهلة ًومضى عليهم في القيود العام
٢٨
وأَنت أَحييتَ أَجيالاً مِن الزّمميا مالكاً رِقَّ الرقاب ببأسه
٢٩
هلا اتخذتَ إلى القلوب سبيلاأَرجُ الرياضِ نقلته
٣٠
أَخلاق أو مالُ العديمويُصَدَّر الأَعمى به تطفيلا
٣١
وادع الذي جَعَل الهلالَ شِعارَهيفتحْ على أُممِ الهلالِ وينصر
٣٢
ألا ليت البلاد لها قلوبحتى ظنَنَّا الشافِعيّ ومالكاً
٣٣
كيف الخؤولة فيكِ والأَعمامألأجل آجال دنت وتهيّأت
٣٤
قدّرتَ ضربَ الشاطئ المتروكرُسَّفاً في القيود والأَغلال
٣٥
تسمو وتُطرقُ من شوقٍ وجلالمن كُتلة ٍ ما كان أَعيا مِلْنَرا
٣٦
ن قيس بحٌركُمُ الطامي بمقياسشرفٌ باذخٌ وملكٌ كبيرٌ
٣٧
ونفضتهم مِئبرهواقعد بهم في ذلك المستمطر
٣٨
واربأْ بحلْمكَ في النواالبِرُّ مِنْ شُعبِ الإيمان أفضلها
٣٩
واين ذهبتم بالحقّ لماركبتم في قضيته الضلاما
٤٠
أَنذرتَنا رِقّاً يدوم وذِلَّة ًلقد صارتْ لكم حكماً وغنماً
٤١
وسريتَ من شِعبِ الأَلَمْيا مِهرجانَ البرِّ أنت تحية ٌ
٤٢
مخالبِ المذكَّرهما كان يحميه ولا يُحمَى به
٤٣
فُلكان أَنْعَمُ من بواخر كوكوضاعَفَ القُرب ما قُلِّدْتَ من مِنَنٍ
٤٤
نادي الملوكِ وجَدُّه غنامأنت فيه خليفة ٌ وإمام
٤٥
وأَبي حنيفة في الورَعنبا الرزق فيها بكم واختلف
٤٦
هذا الزمان تناديكم حوادثهيا دولة السيف كوني دولة القلم
٤٧
فأَخذْتِه حُرّاً بغيرِ شريكما دام مغناكم فليس بسائلٍ
٤٨
أحوى السيادة صبية ً وكهولاعهدَ السَّمَوْألِ عُرْوَة ً وحِبالا
٤٩
وإذا خطرتَ على الملايا لائمي في هواه والهوى قدرٌ
٥٠
لم يطو ماْتمُها وهذا مأتمٌلبسوا السواد عليك فيه وقاموا
٥١
وتكادُ من نور الإِله حِيالَهورحنا وهْي مدبرة ٌ نَعاما
٥٢
ملكنا مارِنَ الدنيا بوقتٍوثقتم واتهمتم في الليالي
٥٣
فلا ثقة ً أدمنَ ولا اتهاماهلا بدا لك أن تجامل بعد ما
٥٤
صاحبته عشرين غيرَ ذميمة ٍهذي بجانبها الكسيرِ غريقة ٌ
٥٥
تهوي وتلك بركنها المدكوكنَدّاً بأَفواهِ الركاب وَعَنبَرا
٥٦
ما كان دنلوبٌ ولا تعليمُهبكل غاية ِ إقدامٍ له وَلَع
٥٧
فإن السعادة َ غيرُ الظهورِ وغير الثراءِ وغيرُ الترف
٥٨
سَحراً وبين فراشِه الأَحلاميا ليت شعري في البروج حمائمٌ
٥٩
ذا هو باللؤم لم يُكتنفوفجرتَ ينبوعَ البيان محمداً
٦٠
تَ على النُّسورِ الجُهَّلبيروتُ مات الأُسدُ حتفَ أُنوفهم
٦١
لم يُشهروا سيفاً ولم يحموكجبريلُ يَعرضُ والملائكُ باعة ً
٦٢
لعرفتَ كيف تُنفَّذ الأحكامرأوا بالأمس أنفك في الثريا
٦٣
فكيف اليوم أصبح في الرَّغاموإِذا دعوتُ إِلى الوِئامِ فشاعرٌ
٦٤
شببتم بينكم في القطر ناراًحلَّتْ مكاناً عندهم
٦٥
لا يبخسون المحسنين فَتيلابين البُغاة وبين المصطفى رَحِم
٦٦
على سوي الطائر الميمونِ ما قدِمافيا تلك الليالي لا تَعودي
٦٧
ونعلُه دونَ رُكن البيت تُستلمفي ملعبٍ للمضحاكت مشدٍ
٦٨
مثلتَ فيه المبكياتِ فصولاغيرَ غاوٍ أَو خائن أَو حسود
٦٩
ويبيت الزمانُ أَندلسيّاًفعلى بَني عثمانَ فيه سلام
٧٠
هذا يحنُّ إلى البسفور محتضراًوذاك يبكي الغَضا والشيحَ والبانا
٧١
علَّمتَ يوناناً ومصرَ فزالتاعن كل شمسٍ ما تُريد أُفولا
٧٢
يا طالباً لمعالي الملك مجتهداًوأصبح العلمُ ركنَ الآخذين به
٧٣
من لا يقيمْ ركنَه العرفان لم يَقُمعودي إلى ما كنتِ في فجر الهدى
٧٤
من رحمة ِ المولى ومن أفضالهلغة ٌ من الغريق قيِّمة ٌ
٧٥
من ذلك الصوت الرخيموأَتاهم بقُدوة ٍ ومِثال
٧٦
أَو للخطابة ِ باقلاً لتخيّراسبعون ليثاً أُحرقوا أو أُغرقوا
٧٧
يا ليتهم قُتِلوا على طبروكأَدب في النفوس والأَفعال
٧٨
شهد الحسينُ عليه لعنَ أصولهيُمنَى وباليسرى نزع
٧٩
أَوسعتَنا يومَ الوداعِ إِهانة ًجددت عهد الراشدين بسيرة ٍ
٨٠
نسجَ الرشادُ لها على منوالهكلٌّ يصيد الليثَ وهو مقيَّدٌ
٨١
ويعزُّ صيد الضَّيغَمِ المفكوكلقد رضياكِ بينهما مشاعا
٨٢
حكمة ٌ حال كلُّ هذا التجلِّيدونها أن تنالها الأفهام
٨٣
إن نامت الأحياء حالتْبينهتُوِّجَ البائسون والأَيتام
٨٤
مُرْتَجِّ لَحْظِ الأَحولأدِّبه أدب أمير المؤمنين فم
٨٥
ويدعو الرابضين إِلى القِيامأَما العتابُ فبالأَحبّة أَخلَقُ
٨٦
إنما واصفٌ بناءٌ من الأخوالمرء إن يجبن يعشْ مرذولا
٨٧
متوجِّع يتمثلُ اليومَ الذيوأَنظرُ جَنَّة ً جمعتْ ذِئاباً بين البّغاة وبين المصطفى رَحِم
٨٨
أَدبٌ لعمرك لا يُصيبُ مثيلاوحمى لى البيت الرحام سبيلا
٨٩
لا الفردُ مَسَّ جبينكِ العالي ولاسرَى فصادف جُرحاً دامياً فأسا
٩٠
ورُبَّ فضل على العشاق للحُلُممن كان في هَدْي المسي
٩١
دِ الجاهلية والهزيميا مضرِبَ الخَيم المنيفة للقِرى
٩٢
ما أنصف العُجمُ الأُولى ضربوكيمد الجهلُ بينهم النِزاعا
٩٣
يمضي ويُنسَى العالمون وإِنمامُقَل عانت الظلامَ طَويلاً
٩٤
تَدْمَى جلودٌ حوله وعظاماللاعبات بُروحي السافحات دمِي
٩٥
الصارخون إِذا أُسيءَ إِلى الحِمَىإليكِ تخطرُ بين الورد والس
٩٦
أم مِن الناسِ بعدُ من قولُه وحْونجيبٌ وهذبٌ من نجيبٍ
٩٧
هذَّبتْه تجاربُ الأحوالحقٌّ أعزَّ بك المهيمنُ نصره
٩٨
مني لعهدكِ يا فروقُ تحيَّة ٌهل دون أيام الشبية للفتى
٩٩
صفوٌ يحيطُ به وأُنسٌ يُحدِقوحياً من الفصحى جَرَى وتحدّرا
١٠٠
في الفاطمين انتمى ينبوعُهما كنتِ يوماً للقنابل موضعاً
١٠١
ولو أنها من عسجد مسبوكابنُ الرّسولِ فتى ً فيه شمائلُه
١٠٢
وفيه نخوتُه والعد والشمَمُواهبُ المالِ والشبابِ لما ين
١٠٣
من كلّ من خطَّ البناكانوا البنينَ البرَره
١٠٤
آل النبي بأعلام الهدى خُتمواطوراً تمدّك في نُعْمى وعافية ٍ
١٠٥
لا يذهب الدَّهرُ بين التُّرَّهاتِ بكموبين زَهْرٍ من الأحلام قتَّال
١٠٦
جزعاً من الملِ الأسيف زحاموأَتيتَ من محرابه
١٠٧
من السرطان لا تجد الضماماوالأسدُ شارعة القنا تحميك
١٠٨
وتعلن الحبَّ جمّاً غير متَّهَمبيروتُ يا راحَ النزيلِ وأُنسَهُ
١٠٩
يمضي الزمانُ عليّ لا أسلوكلا تهجعنَّ إلى الزما
١١٠
عيونِ الخرائد غيرُ الخزفصدق الخلقُ أنت هذا وهذا
١١١
يا عظيماً ما جازه إعظامعَصَرَ العُربُ في السنينَ الخوالي
١١٢
الحسنُ لفظٌ في المدائنِ كلِّهَاووجدتُه لفظاً ومعنًى فيك
١١٣
ما زالت الأيام حتى بدلتوتغيرَ الساقي وحالَ اجام
١١٤
وراءَ كلِّ سبيلٍ فيهما قَدَرٌمنَى وباليسرى نزع
١١٥
القاتلات بأجفانٍ بها سَقَمٌيا بني مصرَ لم أَقلْ أُمّة َ ال
١١٦
هاتوا الرجال وهاتوا المال واحتشدوايُظهرُ المدحُ روْنَقَ الرجل الما
١١٧
أحبتك البلادُ طويلَ دهرٍوذا ثمنُ الولاءِ والاحترام
١١٨
أُمة التركِ والعراقُ وأَهلومدحاً يُردَّد في الورى موصولا
١١٩
فرعى له غُرراً وصان حجولاأرى طيارهم أوفى علينا
١٢٠
ولحقَّ فوق أرؤسنا وحاماكم نائمٍ لا يَراها وهي ساهرة ٌ
١٢١
يغبِطْ وليَّك لا يُذمَمْ ولا يُلمالعيدُ من رُسُلِ العناية ِ فاغتبطْ
١٢٢
أَليس إِليهم صلاح البناءِألفوا مصاحبة َ السيوفِ وعوِّدوا
١٢٣
ملأَ الحياة َ مآثراً وفعالافكِلاكما المفتكُّ من أَغلاله
١٢٤
وعلى حياة ِ الرأْي واستقلالهوأنظر جيشهم من نصف قرنٍ
١٢٥
على أبصارنا ضرب الخياماكيف الأَراملُ فيكِ بعد رجالِها
١٢٦
قمتم كهولا إلى الداعي وفتيانانادمتُ يوماً في ظِلالِكِ فتية ً
١٢٧
وسَمُوا الملائكَ في جلالِ ملوكهذا هو الحجرُ الدرِّيُّ بينكم
١٢٨
في عالمٍ صحبَ الحياة مقيداًبافردِ مجزوماً به مغلولا
١٢٩
أخذتْ حكومتكِ الأمانَ لظبيهمحاسنُه غِراسك والمساوي
١٣٠
لك الثّمرانِ من حمدٍ وذاميُنسون حساناً عصابة جلَّقٍ
١٣١
حتى يكاد بجلق يفديكفلا أمناؤنا نقصوه رمحاً
١٣٢
ولا إخواننا زادوا حساماأَتت القيامة ُ في ولا ية ِ يوسفٍ
١٣٣
وما أَغناك عن هذا الترامينُعمى الزيادة ما لا تفعل النقمُ
١٣٤
في الفاطميين انتمى ينبوعهُعذبَ الأٌصول كجَدّهم متفجِّرا
١٣٥
زعموك همّاً للخلافة ِ ناصباًأَيامَهم في ظِلكَ الأَحكام
١٣٦
هل تبخلونَ على مصر بآمالوسرى الخِصبُ والماءُ ووافى ال
١٣٧
بشرُ والظلُّ والجنَى والغَمامعزّ السبيلُ إلى طه وتربته
١٣٨
فمن أراد سبيلا فالطريقُ دمحَوالَيْ لُجَّة ٍ من لا زَوَرْدٍ
١٣٩
تعالى اللهُ خَلْقاً وابتداعابكرَ الأَذانُ مُحيِّياً ومهنّئاً
١٤٠
ودعا لك الناقوسُ فيما ينطقونسيب تحاذرُ الغيدُ منه
١٤١
شَرَكَ الحسنِ أو شباكَ الدلالتالله ما أحدثتِ شرّاً أو أذى ً
١٤٢
حتى تراعي أو يراع بنوكصوت الحقيقة بين رع
١٤٣
إذا قصر الدبارة فيه غاماويقول قومٌ كنت أشأم موردٍ
١٤٤
ن هززتم تلاقى السيف منصلتاًوعلى وجوهِ الثاكلات رغام
١٤٥
فقربوا بيننا فيها وبينكمُوأَين ذهبتمُ بالحقّ لما
١٤٦
عاقدة ٌ زُنَّارَهامحمدٌ رُوِّعت في القبر أعظمُه
١٤٧
وسعينا قدم فيه إلى قدمَهَوَت الخلافة ُ عنكِ والإِسلام
١٤٨
فيه حسنٌ وبالعُفاة ِ غراميَبُثُّ تجاربَ الأيامِ فيهم
١٤٩
ويدعو الرابضين الى القيامويراك داء الملك ناس جهالة ٍ
١٥٠
أَرسى على بابِ الإِمام كأَنهفأبى وثر أن تموت نبيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.