١
إلام اتباعي للأماني الكواذبِوهذا طريقُ المجدِ بادي المذاهبِ
٢
أهمُّ ولي عزمانِ عزمٌ مشرِّقٌوآخر يغري همَّتي بالمغارب
٣
ولا بدَّ لي أن أسألَ العيسَ حاجةًتشقُّ على أخفافِهَا والغوارب
٤
عليَّ لآمالي اضطرابُ مؤمّلٍولكن على الأقدار نُجْحُ المطالب
٥
فيا نفسُ لا تستصحبي الهونَ إنهوإن خَدَعَتْ أسبابُهُ شرُّ صاحب
٦
ويا وطني إن بنتَ عنّي فإننيسأوطنُ أكوارَ العتاقِ النجائب
٧
إذا كان أصلي من ترابٍ فكلُّهابلادي وكلُّ العالمين أقاربي
٨
وما ضاق عني في البسيطة جانبٌوإن جلَّ إلا اعتضتُ منه بجانب
٩
إذا كنتَ ذا همّ فكنْ ذا عزيمةٍفما غائبٌ نال النجاحَ بغائب
١٠
وإن الفتى من حَمْلَ الليلَ هَمَّهودان بدينِ النيراتِ الثواقب
١١
ولكنني مستنجدٌ بمهنّدٍيحدَّثُ عن يومِ النَّقَا والذنائب
١٢
تَنزَّهَ في روضِ الدماءِ ذُبابُهُوغنَّى عليه في العصورِ الذواهب
١٣
فمن ضلَّ عن طُرْقِ العلاء فإننيدُلِلْتُ عليها بالقَنَا والقواضب
١٤
وإني لمن قومٍ رسا العز فيهمُوقاموا بحيل الأرض ذاتِ المناكب
١٥
إذا اضطرمتْ نارُ الجِلادِ ببيضهمغدا ساقطاً فيها فراش الحواجب
١٦
وتشرقُ في ليلِ العجاج رماحُهُمْكأن العوالي نُصِّلَتْ بالكواكب
١٧
وإنا لنسقي الأرض غيثاً من الطلىوآخر يجري من عيونِ الشوارب
١٨
ونخضعُ أعناقَ الأعادي لعزناكما خضعتْ أموالنا للمواهب
١٩
وإن أعشبت بالبغي هامُ قبيلةٍأسمنا بها بيضاً رقاقَ المضارب
٢٠
لعمري لقد سار الزمانُ بفخرناإلى غايةٍ تنأى على كلِّ طالب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.