١
شتقت الأيام أن تبتسّماورعيت من شوقي الأنجما
٢
ولبثت ألقى كلّ يومٍ حسرةًحتى رأيت الدهر جاد وأنعما
٣
جاد الزمان لنا بأرفع أهلهشرفاً وملّكه على هذا الحمى
٤
ملكٌ له شكل الملوك وفعلهموالبعض منهم للملوك المنتمى
٥
أهدى ارتقاؤك يا حسين مسرّةللقلب تمحو حزنه المتقدّما
٦
مولاي لم اشتق لمصر ولم أعدلولاك يوماً نحو مصر مسلّما
٧
وزهدت في هذا الزمان فردّنيبك مستهاماً في هواه متيّما
٨
كم ذا فتنت به وعانيت الهوىفيه ولم أرجع بما يروي الظّما
٩
والمرء بعد صبابةٍ لم تجدهيدع الهوى ويريح صبّا مغرما
١٠
نبّئت أنك قد غدوت مملّكاًفعلمت أن الدّهر أصبح منعما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.