١
حيّا منازلنا الغزال الأمنعفغدت نجوم السعد منه تطلعُ
٢
ما غادرت منهُ المحاسنُ موضعاًلا وكنت هناك فيهِ أرتعُ
٣
صبٌّ متى عبس الظلام يوهجهِيلجأ لى ثغره الحسان فيقشعُ
٤
وذا صروف الدهر أسبل سترهاغير العواتق سترها لا يرفعُ
٥
فتجمعي يا نائبات عليَّ نيفي أمان لستُ ممن يجزعُ
٦
وأتوب على عشق الحسان وكلماتبدو معاطفها الرشيقة أرجع
٧
عينيَّ قابت فاستزادت مهجتيولعاً وكدت من الصبابة أولع
٨
هنَّ الحسان يزدن غيرة والهٍن كان فيها غيرةٌ وتولعُ
٩
والثوب كالجسد المجرد فاتنلما به جسم الدُّمى يتلفّعُ
١٠
قبلت منها وجنة و جينهاقُبلَ الصبابةِ من فمي يتوقعُ
١١
والثغر يبسم راغباً في لثمهفوعدته ني بهِ أتمتع
١٢
ما زلت أصليها وتصليني عماًناراً تضيء مع الوصالِ وتلمعُ
١٣
قالت عيوني قلت أنت حشاشتيقالت جفوني قلت أنتِ الأضلعُ
١٤
قالت وهل تهوى الملاح أجبتهاني بقامات الملاح مولعُ
١٥
قالت وهل ترضى التذلل في الهوىقلت التذلل في الغرام تمنعُ
١٦
قالت وهل لك أن تضم معاطفيفأجبتها والزند مني أسرعُ
١٧
متدكراً قبل الحنين لمثلهاولى التذكر ضمها استرجع
١٨
وتسير تلك اغانيات على الثرىفقلوبنا ثارها تتبعُ
١٩
وتود مهجةُ عاشقٍ لو أنهاأرض لا قدام الدمى هي مضجع
٢٠
من ينفق الساعات في الدنيا علىغير الحسان فعمرهُ لمضيَّعُ
٢١
ماذا يفيد بأن أكون عميد منقالوا القريض وما غليلي ينقعُ
٢٢
الشعر جهل نظمه في عصرناو العصر شعر كاسدٌ لا ينفع
٢٣
و الجهل فيه راحة ببلادناو العلم فيه كربة وتوجعُ
٢٤
و العلم فيه مذلة و مذمةونفوس أحرارٍ أسى تقطعُ
٢٥
فالموت أجمل بين نهدي غادةو الغيدا عذب كأس موت تجرعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.