١
أحق من ودعته بالدم المقهذا الذي هو عنا اليوم مرتحل
٢
اليازجيّ الذي في كل ما ولد النساء في النثر لم يولد له مثل
٣
لا موت في ما خلا من أزمن سلفتكلا ولا قوم عن أحيائنا رحلوا
٤
هذا هو الموت موت اليازجيّ ولادرى صروف المنايا قبله رجل
٥
الموت إن مات مرءٌ لم يدع بدلاًللناس عنه وهذا ما له بدل
٦
سلطاني على جسمه الأجبال من عللوجسمه في عفاءٍ دونه الطلل
٧
يا حسرتي كيف لا نخشى منيتهوهل على عود بان يحمل الجبل
٨
أما حرام بأن نسطو على رشاءِ الألطاف وحش منايا ليس يحتمل
٩
أن أظلم الشرق في ذا اليوم لا عجبفكل أقماره ذا اليوم قد أفلوا
١٠
وأن تصوح روض العلم فيه فقدعرا أيادي ساقي روضه الشلل
١١
يا من أنوح عليك الدهر مكتئباًأن كان بعدك في طول البقا أمل
١٢
ومن حنت إليه قبل فرقتهفي الداء حسبان أن يغتاله الأجل
١٣
وقلت يا طرف حدّق فيه ملتفتاًفلست من بعدها بالشيخ تكتحل
١٤
واليوم يكتب ما شاءت غباوتهفلا رقيب ولا عذاك قد عذلوا
١٥
أمدد لينا يداً حتى نقبّلهافكل مرءٍ عليه حقت القبل
١٦
يد لدى كل شقي قد اتخذتيداً ولو أن بعض الناس قد جهلوا
١٧
لو كان لي منك في هذا الرثا قلملكاد يحييك من تفويفه الجمل
١٨
أحبابنا ذا جزاء الود فرقتنايا ليتنا ما وصلناكم ولم تصلوا
١٩
في العمر لم نستطيع يوماً فراقكمفكيف عنكم بعادي الموت تنفصل
٢٠
لا نرتجي طيب عيش بعدكم فلقدمضت به معكم أيامنا الأول
٢١
قد انتقلتم عن الدنيا فراح اسىًلرحمة الله منا الصبر ينتقل
٢٢
يا من يهون علينا أن نفارقهملو كان يغني بيب عنهم بدل
٢٣
يا حسرة القلب حين القلب يطلبهمولا يراهم إزاء العين قد مثلوا
٢٤
قد كنت أبكي دموعاً حين علتهمواليوم كلي دمع راح ينهمل
٢٥
أما أقلّ جزاء أدمعٌ هطلتعلى الذي كان من أنعامهم يصل
٢٦
أبكي وأبكي وأبكي ما خبا قمرٌوما تعاقبت الأسحار والأصل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.