١
إذا هبّ عِطْريّ النَّسيم على عَمْدبنشر الأقاحي والبنَفْسَج والوردِ
٢
فأهلا بما فاحت به نفحةُ الصِّباوأهلاً بما أهدت إلى الشوق من بَرْد
٣
رياضٌ تَناهى الماءُ في حسن رَقْمهافجاء بها مثلَ العِذار على الخدّ
٤
فحُثَّا كُئُوسَ الراح فيها فإنّنيأرى الصحوَ مما لا يُفِيد ولا يُجْدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.