١
ليس الفتى بشريف كله درنٌوكل ذي درنٍ لا يملك الشرفا
٢
أرى الهواء شريفاً من طهارتهافي طود لبنان والماء الذي أغترفا
٣
وصحة الجسم حيث الأنس مفتقدفالأنس يجتلب الأمراض والدنفا
٤
وذاك حيث الهُ الكون معتزلَعن الأنام ولا ألف له ألفا
٥
كل الأنام شرور أنسهم شجنٌوراحة المرَّ في اليحاش لو عرفا
٦
مساكن الريف زادت جسم ساكنهادماً بسكنى ثغور المدن قد نُزفا
٧
والعقل كالجسم في الأرياف قوتهتربو وفي حضر البلدان قد ضعفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.