الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لإبن خلاد المفضى إلى أمد

أبو الفضل بن العميد · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قل لبن خلاد المفضى لى أمدفي الفضل برز فيه أي تبريز
٢
يعدى اهتزازك للعلياء كل فتىمؤخر عن مدى الغايات محجوز
٣
ماذا أردت إلى منهوض نائبةمدفع عن حمى اللذات ملهوز
٤
هززت بالوصف في أحشائه قرماما زال يهتز فيها غير مهزوز
٥
لم يترك فيه فحوى ما وصفت لهمن الأطايب عضوا غير محفوز
٦
أهديت نبرمة أهدت لآكلهاكرب المطامير في آب وتموز
٧
ما كنت لولا فساد الحسن تأمل فيجنس من السمن في دوشاب شهريز
٨
هل غير شتى حبوب قد تعاورهاجيش المهاريس أو نخز المناخيز
٩
رمت الحلاوة فيها ثم جئت بهاتحذى اللسان بطعم جد ممزوز
١٠
لو ساعدتك بنو حواء قاطبةعليه ما كان فيهم غير ملموز
١١
أوقعت للشعر في أوصافها شغلابين القصائد تروى والأراجيز
١٢
لا أحمد المرء أقصى ما يجود بهذا عصرناه أصناف الشواريز
١٣
ما متعة العين من خد توردهيزهى عليك بخال فيه مركوز
١٤
مستغرب الحسن في توشيع وجنتهبدائع بين تسهيم وتطريز
١٥
يوفى على القمر الموفى إذا اتصلتيسراه بالكأس أو يمناه بالكوز
١٦
أشهى إليك من الشيراز قد وضحتفي صحن وجنتها خيلان شونيز
١٧
وقد جرى الزيت في مثنى أسرتهافضارعت فضة تغلى بأبريز
١٨
ماذ السماح بتقريظ وتزكيةوقد بخلت بمذخور ومكنوز

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل بن العميد

عُرف أبو الفضل بن العميد بلقبٍ ورثه عن أبيه، إذ كان أهل خراسان يزيدون في التعظيم فيقولون «ابن العميد». جمع بين الكتابة والوزارة، فكان كاتبًا وزيرًا في القرن الرابع الهجري. تُوفّي نحو سنة 360 هـ.

قصائد أخرى لـأبو الفضل بن العميد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة