١
طِبَاعٌ كمثل الراح بالماء جَزْلةٌعِذابٌ وأخلاق ألذُّ من الشَهْدِ
٢
بعثتَ بنجليك اللَّذَين نمتُهماوِلادتُك العُلْويّةُ الأبِ والجَدِّ
٣
غُلامَينِ حازا الفهم قبل ابتداهُماونالا جسيماتِ المكارم في المهد
٤
فناطقتُ شِبلَيْ قَسْوَرٍ حين وافَيَاولاحظتُ من حُسنَيهما قمرَيْ سعد
٥
فعاشا رفيقيْ غِبطةِ وسلامةٍيزيدانِ فيما يَحوِيان على الحدّ
٦
غدت لك عندي بازديارهما يدٌتملَّكُ لفظي فيك للشكر والحمد
٧
فهذا الذي عندي وقلَّ لك الثناعلى أنَّ ما أُخفِيه أضعافُ ما أبدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.