الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وكان من الترك جمعقليل على راس منحدر اصلد
٢
كثير الثلوم كان الفتىاذا زل يهوي على مبدر
٣
وقد نصبوا فوقه مدفعايهز الرواسخ ان يرعد
٤
وحفوا كاشبال ليث بهوهم في دعاب وفي دد
٥
ففاجاهم هابطا كالقضافي شكل غض الصبا امرد
٦
فتى كالصباح باشراقهله لفتة الرشا الاغيد
٧
يدل سناه وسيماؤهعلى شرف الجاه و المحتد
٨
ترد سواطع انوارهسليم النواظر كالارمد
٩
لهيب الحروب على وجنتيهوالنقع في شعره الاسود
١٠
وفي محجريه بريق السيوفوظل المنية في الاثمد
١١
فاكبره كلهم انهراه تجلى ولم يسجد
١٢
وظنوه مستنفرا هاربااتاهم بذل مستنجد
١٣
ولم يحسبوه ان ذا جراةيهاجم جمعا بلا مسعد
١٤
تبين هلكا فلم يخشهواقدم اقدام مستاسد
١٥
فافرغ نار سداسيةعلى القوم ايا تصب تقصد
١٦
وضارب بالسيف يمنى و يسرىفاين يصب مغمدا يغمد
١٧
سقى الصخر من دمهم فارتوىولم يشف منه الفؤاد الصدي
١٨
فما لبثوا ان احاطوا بهفدان لكثرتهم عن يد
١٩
ولولا اتقاء الخيانة فيهلكان الالد له يفتدي
٢٠
فلما احتواه مقر الاميرمقودا وما هو بالقيد
٢١
اشار وما كاد يرنو اليهبان يقتلوه غداة الغد
٢٢
فاقصى الفتى عنه حراسهوشق عن الصدر ما يرتدي
٢٣
وابرز نهدي فتاة كعاببطرف حي ووجه ندي
٢٤
فكبر مما راه الاميروهلل اشهاد ذاك الندي
٢٥
وارخت ضفائرها فارتمتالى منكبيها من المعقد
٢٦
وقالت امهجة انثى تفيبثارات صرعاكم الهمد
٢٧
تفانوا فما خاس في وقعةفتى من مسود ولا سيد
٢٨
يرى العز في نصر سلطانهوالا ففي موت مستشهد
٢٩
ومن خلق الترك ان يوردواسيوفهم مهج الخرد
٣٠
فدونكم قتلة حللتتدي من دمائكم ما تدي
٣١
فاصغى الامير الى قولهاولم يستفز ولم يحقد
٣٢
واعظم نفس الفتاة وباسابها في الصناديد لم يعهد
٣٣
وحسنا بمشركة داعياالى الشرك من يره يعبد
٣٤
ابى عزه قتل انثى تذودذياد المدافع لا المقتدي
٣٥
فقال انقلوها الى مامنواوصوا بها نطس العود
٣٦
لتعلم انا باخلاقناننزه عن تهم الحسد
٣٧
فاذ اخرجت قال للماكثينوهم في ذهولهم المجمد
٣٨
انهلك شعبا غزت دارهثقال الجيوش فلم يخلد
٣٩
خليق بنا ان نرد القلىودادا ومن يصطنع يودد
٤٠
فما بلد تفتديه النساءكهذا الفداء بمستعبد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة