الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْدي

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْديوَلمْ يَكنْ عَنْ عَمْدِ
٢
إِبْطَاؤُهُ وَأَبِيكِأَظْفَرْتِنِي بِهَدِيهْ
٣
مِنْ كَفِّكِ الوَردِيهْتُزْرِي هدايا المُلُوكِ
٤
ذَاكَ الكِتَابُ الثَّمِينُفِيهِ البَلاَغُ المُبِينُ
٥
نصْحاً لِمُسْتَنْصِحِيكِتَرْجَمْتِهِ وَقَلِيلُ
٦
فِي التَّرْجَماتِ الجَمِيلْقَضِيَّةٌ تَعْدوكِ
٧
أَلنَّقْلُ غَيرُ الحَقِيقَهْوَمَا أَتَى بِالسَّلِيقَهْ
٨
يَجِيءُ غَيْرَ ركِيكِوَإِنَّ أَقْوَى بَيَانِ
٩
عِنْدَ اخْتِلاَفِ اللِّسَانِينَالُ بِالتَّفْكِيكِ
١٠
ذاكَ اخْتِبَارِي وَلكِنأَكَادُ وَالبَالُ آمِنْ
١١
يا مَيُّ أَسْتَثْنِيكِفَقَدْ أَجَدْتِ لَعَمْرِي
١٢
تقْرِيبَ أَبْعدِ فِكْرِِجَادَةً تُرْضِيكِ
١٣
وَزِدْتِ يَا مَيُّ فضْلاًفَأَصْبَحَ السِّفْرُ أَعْلى
١٤
قَدراً لَدَى منْصِفِيكِقَدَّمْتِهِ بِمَقَالِ
١٥
أَعَزَّهُ فِي الَّلآلِيأَنْ صِيغَ فِي أَيْدِيكِ
١٦
حُلْوٌ كَخَمْرِ القُسوسِصَفْوٌ كَدَمْعِ العَروسِ
١٧
سَمْحٌ كَوَجْهِ الضَّحوكِأَخالنَا النَّثْرَ شِعْرا
١٨
لِلهِ دَرُّكِ دَرَّاًلاَ عَاش مَنْ يَشْنُوكِ
١٩
أَبْلِي الزَّمَانَ وَأَحْيِيوَاسْتَنْزِلي نُورَ وَحْيِي
٢٠
هدًى لِمسْتَطْلِعِيكِوليَغْدُ عَصْرُكِ عصْرَاً
٢١
لِلنَّابِهَاتِ وَفَجْرَالِلنَّابِغاتِ َتلِيكِ
٢٢
بِفَضْلِ عقلٍ مُنِيرِوَعَوْنِ قَلْبٍ كَبِيرِ
٢٣
لِلبرِّ يَنْبِضُ فِيكِوَالقَلْبُ ِنْ هوَ جَلاًّ
٢٤
مَا زَالَ فِي كلِّ جُلَّىلِلْعقْلِ خَيْرَ شَرِيكِ
٢٥
سِرَّاهُمَا التَقَيَا فِينَظْمٍ بِغَيْرِ قَوَافِي
٢٦
مِنَ الدُّمُوعِ مَحُوكِلِلهِ تَنْزِيلُ حُسْنِ
٢٧
مِزَاجُ ظَرْفٍ وَحُزْنِفِي يَةٍ مِنْ فِيكِ
٢٨
بِهِ افْتَتَحْتِ الكِتَابَاوَصُغْتِ دُرّأً عُجَابَا
٢٩
فِي عَسْجَدٍ مَسْبُوكِذِكْرَى وَأَيَّةُ ذِكْرَى
٣٠
لِمَنْ تَولَّى فَقَرّاًوَلَمْ يَزَلْ يُبْكِيكِ
٣١
ذِكْرَى شَقِيقٍ رَثيْتِفعَاشَ مَا كُلُّ مَيْتِ
٣٢
بِالرَّاحِلِ المتْرُوكِكَمِ اسْتَعدْتِ سَنَاهُ
٣٣
فَرَاعَنَا أَنْ نَرَاهُفِي دَمْعِكِ المسْفُوكِ
٣٤
وَكَمْ تَحِيَّةُ نُورِإليْهِ فِي الدَّيْجُورِ
٣٥
بَعَثْتِهَا فِي أَلُوكِعَلاَمَ نوْحٌ وَشَجْوُ
٣٦
هَلْ لِلْفَرِيدَةِ صِنْوُأَغْلَى فتىً يَفْدِيكِ
٣٧
لَهْفِي عَلَيْهِ هِلاَلاَكَمْ قَبْلَهُ الدَّهْرُ غَالا
٣٨
أَهِلَّةً فِي الشُّكُوكِلَوْ لَمْ يُعَاجِلْ لَتَمَّا
٣٩
فِي مطْلَعِ النُّبْلِ نَجْمَاأَلَمْ يَكُنْ بِأَخِيكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة