١
هُمْ يَفْتَحُونَ السَّمَاءَوَيَمْلكُونَ الهَوَاءَ
٢
وَيَقْطَعُونَ الصَّحَارَىوَيَعْبُرُونَ المَاءَ
٣
وَنَحْنُ نَمْكُثُ فِي عُقْرِ دَارِنَا غُرَبَاءَ
٤
كَأَنَّنَا قَدْ خُلِقْنَانُلاَمِسُ الغَبْرَاءَ
٥
نَرْنُو وَنَأْسَى وَنُفْنِيدَمْعَ العُيُونِ بُكَاءَ
٦
وَلاَ نَرَى غَيْرَ ذِكْرَىأَجْدَادِنَا تَأْسَاءَ
٧
نَالَ التَّوَاكُلُ مِنَّاوَالضَّعْفُ مَا الجَهْلُ شَاءَ
٨
وَاللَّهْوُ حَطَّ قُوَانَاوَسَفَّلَ الأَهْوَاءَ
٩
وأَوْشَكَ اليَأْسُ أَنْ يُسْئِمَ الكِرَامَ البَقَاءَ
١٠
لَوْ لَمْ يُقَيِّضْ لَنَا اللَّهُ نُخْبَةً نُبَلاَءَ
١١
تَنَافَسُوا فِي سَبِيلِ الْحِمَى نَدىً وَفِدَاءَ
١٢
وَبِالمَآثِرِ رَدَّواإِلىَ النُّفُوسِ الرَّجَاءَ
١٣
حَيتْ سَمَاءُ المَعَالِينَجْماً جَدِيداً أَضَاءَ
١٤
وَصَانَ كَالِيءُ مِصْرٍسَرَاتَهَا العُظَمَاءَ
١٥
وَخَصَّ فِيهَا بِخَيْرٍقَلِّينِيَ المِعْطَاءَ
١٦
أَلأَرِيحِيَّ سَلِيلَ الْبَيْتِ الرَّفِيعِ بِنَاءَ
١٧
يَا ابْنَ الأَمَاجِدِ مِنْمَحْتِدٍ سَمَا الجَوْزَاءَ
١٨
لِلهِ مَكْرُمَةٌ جَازَتِ الظُّنُونَ سَخَاءَ
١٩
هَلِ المَقَالَةُ تُوفِيمَا تَسْتَحِقُّ ثَنَاءَ
٢٠
هَذِي البُيُوتُ تُرَبِّيالبَنَاتِ وَالأَبْنَاءَ
٢١
هِيَ المَنَابِتُ يَزْكُوفِيهَا الغِرَاسُ نَمَاءَ
٢٢
هِيَ العُيُونُ الصَّوَافِيتُرْوِي القُلُوبَ الظِّمَاءَ
٢٣
بِالعِلْمِ تُدْرِكُ مِصرُ الْحُرِيَّةَ العَصْمَاءَ
٢٤
وَتَسْتَعِيدُ الفَخَارَالقَدِيمَ وَالعَلْيَاءَ
٢٥
وَتَسْتَرِدُّ مِنَ الدَّهْرِ عِزَّهَا وَالرَّخَاءَ
٢٦
شَبَابُهَا صَفْوَةُ النَّشْءِ فِطْنَةً وَذَكَاءَ
٢٧
إِنْ ثُقِّفُوا بَهَرُوا الْخَلْقَ هِمَّةً وَمَضَاءَ
٢٨
هُمُ المَخَايِلُ فِي أَوْجُهِ العُلَى تَتَرَاءَى
٢٩
هُمُ البَشَائِرُ تَجْلُولِلرَّاقِبِينَ ذُكَاءَ
٣٠
فِي فَجْرِ عَصْرٍ جَدِيدٍيَزْهُو سَنىً وَسَنَاءَ
٣١
بَنَاتُهَا لاَ يُضَارَعْنَ زِينَةً وَحَيَاءَ
٣٢
إِذَا سَفَرْنَ أَغَرْنَ الكَوَاكِبَ الزَّهْرَاءَ
٣٣
حَرَائِرُ الطَّبْعِ غَبْنٌأَنْ يَغْتَدِينَ إِمَاءَ
٣٤
وَكَيْفَ يُنْجِبْنَ فِي الرِّقِّ سَادَةً طُلَقَاءَ
٣٥
أَرْقَى الشُّعُوبِ رِجَالاًأَرْقَى الشُّعُوبِ نِسَاءَ
٣٦
فَيَا سَرِيًّا بِأْسْنَى الهِبَاتِ زَكَّى الثَّرَاءَ
٣٧
وَمُفْرَداً فِي زَمَانٍأَبَى لَهُ النُّظَرَاءَ
٣٨
أَلشَّرْقُ يَذْكُرُ بِالْحَمْدِهَذِهِ الآلاءِ
٣٩
وَمِصْرُ تَرْفَعُ تِيهاًجَبِينَهَا الوَضَّاءَ
٤٠
فَاسْلَمْ لَهَا وَخَلَقَّ التَّخْلِيدَ فِيهَا جَزَاءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.