الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدينك يا قس بربارةوما بت تتلوه في الحندس
٢
أجرني من الصور الناطقاتمتى قمن حولك في مدرس
٣
ذا هن أقبلن وقت الصلاةفي كل لون من الأطلس
٤
وجالت مناطق أوساطهاوضاقت بها حلل السندس
٥
وأجلسها ثقل أردافهافيالي من ذلك المجلس
٦
فلولا التحرج من ملتيطلعت عليهن في برنس
٧
وقمت ألحن قداسهنغير بليد ولا أخرس
٨
ولم تك فرسانها في الطعانبأشجع مني ولا أفرس
٩
ألا حبذا ما استثار الهوىبتلك الكنائس من كنس
١٠
ترى كل فاتنة وجههامعرى بشمس الضحى مكتس
١١
تكاد التماثيل من حسنهتفور بناطقة الأنفس
١٢
فرنجية ساكن عقدهاوزنارها قلق المجلس
١٣
ذا قبلت صورة أقبلتعليها بناظرها الأشوس
١٤
فيا ليتني عندها دميةتراني ولا ريب في ملمسي
١٥
فأقسم لو أنني أستطيعتحولت صورة مرجرجس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة