الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تفي بضمانها البيض الحداد

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
تفي بضمانها البيض الحدادوتقضي دينها السمر الصعاد
٢
وتدرك ثارها من كل باغفوارس من عزائمها الجلاد
٣
ويغشى حومة الهيجا هماميشد بضبعه السبع الشداد
٤
أظنوا أن نار الحرب تخبوونور الدين في يده الزناد
٥
وجند كالصقور على صقورذا انقضوا على الأبطال صادوا
٦
ذا أخفوا مكيدتهم أخافواوإن ابدوا عداوتهم أبادوا
٧
ونصرة دولة حاميت عنهاوهل يخشى وأنت لها عماد
٨
وإن تتل القوافي ما تلتهبنب ما يؤنبها سناد
٩
جرت بالنصر أقلام العواليوليس سوى النجيع لها مداد
١٠
وطالت أرؤس الأعلاج خصبافنادى السيف قد وقع الحصاد
١١
أحطت بهم فكان القتل صبراولا طعن هناك ولا طراد
١٢
وللبرنز فوق الرمح رأستوسد والسنان له وساد
١٣
ترجل للسلام ففرسوهوليس سوى القناة له جواد
١٤
غضيض المقلتين ولا نعاسوغائرها وليس به سهاد
١٥
فسر واستوعب الدنيا فتوحافلا هضب هناك ولا وهاد
١٦
وزر ببني الوغى مثوى حبيبفما عن باب مسلمة ذياد
١٧
ولا في باب فارس غير ثكلىبفارسها يضيق بها الحداد
١٨
لأنطاكية يحمي ذراهاوقد دانت لسطوتك البلاد
١٩
وأذعنت الممالك واستجابتملبية لدعوتك العباد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة