١
أما وخيال زار ممن أحبهلقد هاج من ذكراه مالا أغبه
٢
ذا ما صبا المحب لى الصباذكرت نسيما بالثغور مهبه
٣
فيا نفحات الشام وفقا بمهجةيحامي عليها مدنف القلب صبه
٤
فلا تسألن الصب أين فؤادهفن فؤاد المرء مع من يحبه
٥
وفي شعب الأكوار من هو عالمغداة استطار البرق من طار لبه
٦
يشيم ثغور الفرن تهمي كأنهاسنا بشر نور الدين تنهل سحبه
٧
ذا ما سما في مبهم الخطب وجههتمزق عن بدر الدجنة حجبه
٨
تولد بين الغيث والليث والتقىمنافسه أي الثلاثة تربه
٩
يعد مضاء في الظبى لا وضربهبها قلل الأعداء ما السيف ضربه
١٠
مكين الحجا أرضى الزمان بنفسهلى الن حتى لان وانقاد صعبه
١١
حمى قبة السلام بالخيل فاغتدتوأوتادها جرد الطعان وقبة
١٢
فكم هبوة أوقعن بالكفر تحتهافما انقشعت لا وللذل جنبه
١٣
كيوم الرها الورهاء والهام يانعملي برعي الهندواني خصبه
١٤
وشهباء هاجتها وغى صرخديهثناها وليل الحرب تنقض شهبه
١٥
وعارم يوما بالعريمة فاغتدتكوادي ثمود إذ رغا فيه سبقه
١٦
وعاصى على العاصي بأرعن خاطبدم الفك حتى أنكح النصل خطبه
١٧
بنب لما أكسب المال وانثنىبصاحب أنطاكية وهو كسبه
١٨
غداة هوى شطرين للسيف رأسهوللرمح حتى توج الرأس قلبه
١٩
على حين للخطى فيه عوامليعاقبه خفض الحسام ونصبه
٢٠
وقائع محمودية النصر لم تزلغريبا بها عن موطن السيف غربه
٢١
يقوم مقام الجيش فيها وعيدهويفعل أفعال الكتائب كتبه
٢٢
وحين انتضته عزمه من قرابهمضى وهو نصل والممالك قربه
٢٣
لى أن دعته ربها كل بلدةفليس من الأمصار ما لا يربه
٢٤
ولما نزا بالقمص عجب هوى بهعلى أم رأس البغي والغدر عجبه
٢٥
فأصبح في الحجلين ينكر خطوهبعيد على الرجلين في السعي قربه
٢٦
تعاقبه البشرى بأخذ حصونهفيا عانيا ضرب البشائر ضربه
٢٧
تناجي عزاز باسمه تل باشرفيلعنه لعن الصريخ وسبه
٢٨
فن يكن المقهور من ثل عرشهفهذا عمود الكفر قد طاح طنبه
٢٩
فقل لملوك الخافقين نصيحةكذا عن طريق الليث يزأر غلبه
٣٠
وخلوا عن الآفاق فالشرق شرقهبحكم الردينيات والغرب غربه
٣١
ولا يعتصم بالدرب طاغ على القنافن القنا في ثغرة النحر دربه
٣٢
رحيب فضاء الحلم عن ذات قدرةذا ضاق من صدر المملك رحبه
٣٣
عفو عن الجاني يكاد الذي جنىيكر به شوقا لى العفو ذنبه
٣٤
أمتخذ الخلاص لله جنةومن يعتصم بالله فالله حسبه
٣٥
أبوك استرد الشام بالسيف عنوةوللروم بأس طالما غال خطبه
٣٦
ذا ذب عن أضغاث دنياه مالكفأنت الذي عن حوزة الدين ذبه
٣٧
رأيت اتباع الحق خيرا مغبةفأخرجت عن رأي يسرك غبه
٣٨
وأوضحت ما بين الفريقين سنةبها عرف المربوب من هو ربه
٣٩
وبينت ما قد كان من كان يبتغيدليلا بأن الله من أنت حزبه
٤٠
عجبت لمنان عليه بأنهمحب وهل في الناس لا محبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.