الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنتم كالشمس لولا خدرها

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
أنتم كالشمس لولا خدرهاما شكى عاشقها ليل التمام
٢
من لدات الحور لا أنهاألفت نار الحشى دار مقام
٣
وأما لو أصبحت موجدتيجدتي كنت بكم أغنى الأنام
٤
أو لو أن الحب فضل كان ليما لشمس الدين من فضل الكرام
٥
نير تقدمه ثارهكبوادي الفجر تحدو بالظلام
٦
طالع المغرب من مشرقهطلعة الشمس على أهل الشم
٧
عاقد الجود غماما هاطلاأوليس الشمس حربا للغمام
٨
حاكم يلجأ من همتهومن العلم لى ركني شمام
٩
لو قضى بين نداه والحيالا نقضى بينهما طول الخصام
١٠
ومتى أنشأ فضلا ناثرانال حبات قلوب في نظام
١١
كم ثنى جائر سمع بهدىوهدى حائر دمع بانسجام
١٢
بين تاج لاح في وقد السناوكمال راح في عقد التمام
١٣
فوقوا الليل بنجم ثاقبوشهاب يتسرى عن ضرام
١٤
حين فاتوا فأتوا شأو العلىغرر الفضل وفرسان الكلام
١٥
فهمه ما بين ماض صارمفي خطوب الدهر أو قاض إمام
١٦
أو جواد للمعالي سابقأو عتاد للملمات همام
١٧
رفعوا للملك أعلام السناونفوا عن حوزتيه كل ذام
١٨
ورأت آراؤهم يوم الوغىفوق ما دق عن الطعن التؤام
١٩
وذا ما أظلمت سبل الهدىضرجوا عنها غيابات الجهام
٢٠
يا بني القاسم هل من قربفلقد طال على البعد أوامي
٢١
ما انتجعت الغيث حتى شاقنيبرقكم ما كل برق مستهام
٢٢
نما انتم أواذي ندىيمتريها عارض بالفضل هام
٢٣
شغلوا كل فؤاد بهوىوأمالوا كل قلب عن ملام
٢٤
وأباتوا كل قلب شاردمن هواهم في عقال وزمام
٢٥
رفعوا فوق العوالي أنجماطالعات دون أقمار الخيام
٢٦
حجبت كل فتاة أختهاأقواما منعوه بقوام
٢٧
ما عليهم لو أباحوا في الهوىما عليهم من صفات المستهام
٢٨
من خصور وشحوها بالضنىوعيون كحلوها بالسقام
٢٩
يا أحبائي متى تشفي الجوىنظرة بين وداع وسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة