الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أصاح متى عجب بالسيدهفسل عن فؤادي في الفئدة
٢
وقلبك حذره من أن يصادفإن بها للهوى مصيده
٣
وجوه تباهي قناديلهاببهجة نيرانها الموقده
٤
ترى كل مستضعف خصرهإذا ما دعا طرفه أنجده
٥
وزات روادف عند القيامتحسبها أنها مقعده
٦
وبدر من الشعر في غاسقيضاحك أبيضه أسوده
٧
فيالي من ذلك الزبرقانذا زرفن الليل أو جعده
٨
محل خيال ذا ما رأيتأمرده قلت ما أمرده
٩
ومسرح عين كحيل الظباءتغانج غادته أغيده
١٠
به كل نشوانه لحظهايطرق بين يدي عربدة
١١
صوارم قاطعة في الجفونفهي مجردة مغمدة
١٢
فها أنا من في سبيل الغرامأورده الحب ما أورده
١٣
فهل لدم فات من طالبوهيهات أعجز يوم غده
١٤
وكيف يجازى بقتل النفوسمن لم يمد إليها يده

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة