الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بنفسي من ناء عن الأهل مبعدومغترب حلف النوى متفرد
٢
يجوب الفيافي سبسبا بعد سبسبويفري الموامي فدفدا بعد فدفد
٣
تهون عليه النفس من عز نفسهفيكرمها من عزه بالتجلد
٤
يروح ويغدو شاحطا عن ديارهتشط به الأقدار في كل مقصد
٥
ومهما نأى رجى اقترابا ببعدهورجت أهاليه اقتراب المبعد
٦
وعميت الأنباء عنها فزودتأخا ثقة في القول غير مفند
٧
فبينا عيون الحي ناظرة اليقدوم المرجى أو قدوم المزود
٨
ذا انعكست تلك الاماني وانثنتعن القصد مال واسقط في اليد
٩
وأقبل يطوي البيد ناعيه ناعيايبث حديث البين في كل مشهد
١٠
أتى ناعيا من لست تعرفه ولمتعده ولم تضرب له وقت موعد
١١
تزود للاخبار من لم يجىء بهاويأتيك بالاخبار من لم تزود
١٢
يفند في قول مثنى يمينهلعمرك ماذا بالحديث المفتد
١٣
أبى الدهر تكذيب النعي لأنهمتى بسند الاخبار للدهر يسند
١٤
هو الدهر يعتام الكرام ويصطفيصفايا البرايا سيدا بعد سيد
١٥
هو الدهر لا يرضى بدون ويجتنيلكأس المنايا أوحدا بعد أوحد
١٦
هو الدهر لا زالت كتائب جورهتصول على الاشراف بغيا وتعتدي
١٧
أراه وان عمت رزاياه في الورىيخص بأشجاها بني الطهر أحمد
١٨
فكم قد رمى من ل أحمد سيدابسهم الردى حتى ألب بأحمد
١٩
فتى ورث المجد المؤثل والعلىتلقاهما عن أمجد بعد أمجد
٢٠
كريم من البيت المصمد بيتهالى ذروة البيت الكريم المصمد
٢١
أخى ثقة حامي الحقيقة ماجدشريف أبي الضيم بادي التجلد
٢٢
طموح الى العليا مغض عن الهوىسريع الى الجلى بطيء عن الدد
٢٣
رماه بسهم شق قلب العلى بهفخرت صريعا للجران ولليد
٢٤
قضى فقضى من بعده العلم والتقىوأودى فأودى كل مجد وسؤدد
٢٥
بكته محاريب الصلاة وطالمابها قد بكى لله في كل مسجد
٢٦
وأوحش هذا الليل محييه مادجىبطرف اذا نام الخلي مسهد
٢٧
فيا لمصاب أوقد النار في الحشىفأمست به الاحشاء ذات توقد
٢٨
صبرت عليه راجيا أجر صابرعلى مثل هذا الحادث المتكأد
٢٩
صبرت فلم أجزع ولم أسل من أسىوكم جازع في اليوم يسلو من الغد
٣٠
أكف دجموع العين وهي سخيةلأن بكاها سلوة المتكمد
٣١
عجبت لصحبي والتجلد مهلكييقولون لا تهلك أسى وتجلد
٣٢
ألا في سبيل الله أحمد صاحبمضى في سبيل الله أحمد مورد
٣٣
مضى طيبا نحو الجنان مبشرابأطيب عيش في نعيم مؤبد
٣٤
وجاوز أهل البيت فيها وأرخوالقد طابت الجنت من طيب أحمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد مهدي بحر العلوم

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو فقيه أصولي ومتكلم شيعي ومرجع ديني، إلى جانب كونه شاعرًا عربيًا ومؤرخًا عراقيًا. جمع بين الدرس الديني ونظم الشعر، فحضر في تراث النجف عالمًا وأديبًا في وقت واحد. عاش في القرن الثامن عشر الميلادي، وتوفي في مطلع سنة 1798.

قصائد أخرى لـمحمد مهدي بحر العلوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة