١
عش ما تشاء فغاية الأحياءموت وما الدنيا بدار بقاء
٢
وأحب من أحببت ان فراقهحتم وان دافعته برجاء
٣
واعمل لنفسك ما تشاء فما لهاغير الذي عملت بيوم جزاء
٤
وانزع عن الدنيا فما لذاتهالا كطيف لذ في الاغفاء
٥
كم غرت الدنيا بيادي حسنهاكالآل رقرق في ربي البيداء
٦
طبعت على كدر وأنت تريدهاصفوا من الاكدار والافذاء
٧
ومكلف الايام ضد طباعهامتطلب في النار جرعة ماء
٨
ولي الشباب وأدبرت أيامهوالشيب أقبل مؤذنا بفناء
٩
قدمت من قد كنت أرجو أنهخلف عن الأجداد والباء
١٠
ذاك الذي شغف القلوب بحبهأودى وأبقى الحزن في الاحشاء
١١
ولقد اصبت فما اصبت بمثلهأشجى المصاب مصيبة الابناء
١٢
يا كوكبا ما كان أسنى نورهبين الكواكب زينة للرائي
١٣
متعلق بالساهرات كأنماقد نيط منه العقد بالجوزاء
١٤
بدر تكامل قبل حين كمالهفأصابه خسف لغير جلاء
١٥
كادت تشابهه ذكاء لو انهاشبه له في منطق وذكاء
١٦
كهل بدا للناس طفلا فاحتوىلطف الصغير وفهم ذي الراء
١٧
ينبي عن الامر الخفي كأنمايلقى اليه الأمر بالايحاء
١٨
لو كنت شاهده لقلت محدثمستودع لسرائر الأنباء
١٩
كم كنت أكتم أمره وحديثهخوفا من الحساد والاعداء
٢٠
ما كانت لا حاجة في النفس ماكانت لتصرف عنه شر قضاء
٢١
لا ينقضي عجبي له إذ قد نعىلي نفسه في لوعة وبكاء
٢٢
إذ جاء يعدو من ورائي صارخامتعلقا من شجوه بردائي
٢٣
قال اصطحبني حيث تذهب اننيمن بعد نأيك لست في الاحياء
٢٤
أشفقت من عنف المسير ومن أذىحر الهجير وشدة الرمضاء
٢٥
فتركته والنفس موقنة بماحكم القضاء به من الامضاء
٢٦
ان المقدر كائن يجري بماصرف الردى من حمية ودواء
٢٧
واذا المنية أنشبت أظفارهاكان احتماء المرء أصل الداء
٢٨
أودى وقد سبق القضاء بموتهقبل الاياب بحرقة وعناء
٢٩
أودى وأورى القلب نارا دونهاجمر الغضا في القدح والايراء
٣٠
أودى عقيب فطامه حولين لميكملهما إذ مر في الاثناء
٣١
درر تناثر حينما أرختهني ادخرت محمدا لرجائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.