١
يا هل بكيت كما بكتورق الحمائم في الغصون
٢
هتفت سحيراً والربىللقطر رافعة الجفون
٣
فكأنها صاغت علىشجوي شجى تلك اللحون
٤
ذكرنني عهداً مضىللإنس منقطع القرير
٥
فتصرمت أيامهوكأنها رجع العيون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.