الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في نورِ طلعته أو نارِ وَجنتهلا بأسَ للصبّ أن يرمي بمهجتِهِ
٢
بالله يا نورَ ذاكَ الوجه نسألكمهدايةً في دجىً من ليل طُرتِه
٣
وأنت يا نارِ خدَّيه أمَا لحشىًفيك اصطلى نهلةٌ من خمرِ ريقته
٤
قد كنت في السلم ذا جهل به ومتىتلهَّبتْ قلتُ شبّت نارُ فتنتِه
٥
مذ قام يدعو بلالُ الخال منتصباًبمنبر الخد صرنا أهل دعوتِه
٦
يا عاذلَ الصب دعوى الحب ظاهرةقامت بتأييدهَا آياتُ عَبْرته
٧
أليسَ للصب عذرٌ في محبتهمِن ليل طُرَّته أو صبح غُرَّتِه
٨
لا زلتُ مستكشفاً عن بابل خبراًحتى روى لي عنها سحرُ مقلتهِ
٩
والمِسك قُبلته والنسك قِبلتهأنعِم بقُبلته أكرم بقِبلتِه
١٠
والمِسك ضاعَ شذاً من طيب نكهتهواسودَّ كالخال غيظاً مثل حبتهِ
١١
وكنتُ أحسبُ إنَّ الحسنَ منقسِمٌفي الخلق حتى رأينا حسنَ صورتِهِ
١٢
فبانَ لي إنَّ بحرَ الحُسن مجتمعفيه وما شذَّ عنهُ مثل نقطتِه
١٣
وقيل لي الحور في الفردوس باهرةٌفما تحققتُ إلاّ عندَ رُؤيتهِ
١٤
آمنت بالله منشي الكائناتِ فَماأبهى وأبهرَ من آيات فطرتِه
١٥
أنتُنَّ يا نَسَمات الصبح طيّبةٌحيث ارتَشفتُنَّ من آثارِ نفحتِه
١٦
وأنتَ يا برقُ لو لم تكتسب شبهاًمن ثغره لم تحر فخراً بِنسبتِه
١٧
وأنتَ يا ظبي ما حاكيته أبداًلكن تعلّمتَ منهُ حسن نِفرتِه
١٨
أحبابنا إنما الدُّنيا مواصلةٌومثلكم من يراعي حق صحبته
١٩
أين الليالي التي كانت بوصلكميُمدهَا السعد من أضواء بهجته
٢٠
وأينَ أيامنا بالملتقى فلقدطابت سروراً بكم في ظل روضته
٢١
ألا رجوع لذاك الدهر ثانيةفينقذ القلبُ من نيران حسرته
٢٢
أرى الزمان بعين البغض ينظرنيوبي احتقار لهُ يزرى بنظرته
٢٣
هون عليكَ فإني في حمى ملكٍوأنت يا دهرُ طوعاً تحتَ قبضته
٢٤
هو الهمام ابن تركي من له خضعتشوامخ الدهر وانقادت لخدمته
٢٥
الدافعُ الخطب في إزعاج طارقهوالفارجُ الكربَ في إدلاج شدته
٢٦
والواهب الصمع عفواً غير مكترثوالهازم الجمع بأساً يوم زحفته
٢٧
والقاسم المال إحساناً ومكرمةوالمالك الحمد مختوماً بجملته
٢٨
من أوسعَ الأرضَ عرفا وقت نائلهوألبسَ الأسد خوفاً وقت سطوته
٢٩
وانهلَّ سيل العطايا في تبسّمهوانهدَّ سَيب المنايا في عبوسته
٣٠
والناسُ صنفان مغبوط بنعمتهفضلاً وآخر مسخوط بنقمته
٣١
وللنهار دليل من مشارقهوللظلام دليل من كتيبته
٣٢
من ذا يعودُ خليّاً من مكارمهمن ذا يكون غنياً من مُروءته
٣٣
روَّى الورى مِنناً من فيض راحتهفكلها ألسنٌ شكراً بمنّته
٣٤
والخير والبشر معروف بنظرتهواللّطف والأنس مألوف بحضرته
٣٥
إذا تنازعت الأزمان في شرففدهرنا يعتلي فخراً بدولته
٣٦
سماء كيوان أعلى السبع قد رغبتفي أن تكون علواً مثل رتبته
٣٧
ومن كمال معاليه تنقّلهكالبدر يسري ولا نقصٌ لرفعته
٣٨
وفي الثلاثة والعشرين من صَفَرٍمن مسقط سار مسعوداً بطلعته
٣٩
وحلَّ في السيب بالقصر الذي ظهرتخيراته فتجلى في أسرَّتِه
٤٠
دار كساها الزمان اليوم أرديةمن حسنه فزهت في طيب غفلته
٤١
ما سار إلا بجيش لو يمرُّ علىرضوى لهدمه وشكاً بصدمتِه
٤٢
فكلهْم أسد باليأس مضطلععلى نجيته أو أعْوَجِيّته
٤٣
مثل البروق أضاءت في سحائبهاوالسيد الغيث يُزجيهَا بديمته
٤٤
فما ترى الوحش مع طير السماء لهُإلاَّ خواضع فضلاً عن رعيته
٤٥
فبوركت رحلات وهو قائدُهَاوبوركت بلدة تسمو بطلعته
٤٦
وهذه نفحات من مكارمهتحيي فقيراً بهَا سداً لخلته
٤٧
مولايَ هذي عقود كلها دررأتى بهَا لسنٌ يسمو بطلعته
٤٨
والبحرُ أنتَ وفيه الدُّر يا عجباتُنشي اللآلي فتهديهَا لِلُجّته
٤٩
لكن لساني عن تأداء شكركمبالعجز معترف بادٍ بعذرته
٥٠
هديةٌ طلبتْ منك القبولَ لَهاوقيمة المرء تُدرَى مِن هديته
٥١
فاسلم وعش في زمان كله فرحتسمو بكم وبتيمور وإخوته
٥٢
ولم يزل نادر يقفو طريقك فيفعل الجميل وكلٌّ في تتمته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن شيخان السالمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة