١
طلع البدرُ عِشاءَفاكتسى الأُفقْ ضياءَ
٢
وأتاني فوق أرضللسما صارت سَماءَ
٣
إن تجنّى أو تجلّىفلقد رمنا اجتناءَ
٤
نافِرٌ حُلْوٌ لِقاهُإن تدانيتُ تنائى
٥
كلما قبّلتُ فاهُخدُّه احمرَّ حياءَ
٦
ناعم البَشْرة بالنطرة يستوقعُ داءَ
٧
لحظُه أمضى منالهنديِّ فتكاً وانتضاءَ
٨
فإذا عقربُ صُدغَيْهحُمىً رُمتُ احتماءَ
٩
صدغُه والريقُ منهصار داء ودواءَ
١٠
وَجنَةٌ فيه ولكنواوُها عادت هباءَ
١١
جنة بل هي ناروبها الخال اصطلاءَ
١٢
إنَّ أحشاء أولي العشق لها أضحت شِواءَ
١٣
يا لها دميةُ حسنٍكم بنا أجرتْ دماءَ
١٤
ما ترى أحسنَ منهاأبداً قافاً وطاءَ
١٥
أيها الساري بنفسيلك أمسينا فداءَ
١٦
جئت بعد اليأس والشدةُتستدعي رخاءَ
١٧
مرحباً بالرَشَأ النافِرِ أعواماً فجاءَ
١٨
فسلام لك في مسراك كابدت عناءَ
١٩
كيف لم يعْتَن منظنَّ الدراري رُقباءَ
٢٠
كيف لم يَعْتَنِ ظَبْيٌوالظُبا ترعى الظِباءَ
٢١
ما تعنّى لو عليهأسبل الشعرَ غطاءَ
٢٢
كيف والمسك وإن ضُمَّفلا يرضى خفاءَ
٢٣
كعطايا الشهم تيمورٍأبت إلا انجلاءَ
٢٤
ملك أحسن في الناس و إشاء أساءَ
٢٥
ملأ القُطر حِباءوكسى القَطْر حَياءَ
٢٦
ذو مساع قد ترقتتطلب النجم عَلاءَ
٢٧
فائض الكفِّ ولكنكفُّه تهمي ابتداءَ
٢٨
ملك فرع المعاليمن ملوكٍ عظماءَ
٢٩
سادةٍ غُرٍّ بَهَالِيلَ كرامٍ امَراءَ
٣٠
لأبيه أصبح الدهرمُطيعاً حيث شاءَ
٣١
وثويني جده يانعم مجداً وسَناء
٣٢
فرع مجد في رياضالعزّ قد طاب ارتواء
٣٣
إنَّ تيمور لَفَرعٌطاب أرضا وسماء
٣٤
يثمر الفضل وفضلالمَرء يوليه الثناء
٣٥
لِبني سلطان أَنعام علينا تتراءى
٣٦
لم نزل نرفل فيهاكسوة نارت بهاءَ
٣٧
خير من داس ثراهابهمُ أرجو الثراءَ
٣٨
لهم اليوم أُحليجوهرَ الشكر ثناءَ
٣٩
حلية تبقى مدى الأيَّام لم تُلف بلاءَ
٤٠
رفعوا قدري فأضحىوجهُ حسَّادي وطاءَ
٤١
إنَّ تيمور نصيريمن زمان بي أساءَ
٤٢
كلما ساء أتانيفضله يكفي البلاءَ
٤٣
مُولَعٌ بالصيد والنزهة كالبدر احتذاءَ
٤٤
سيره الميمون حلىّبَوشَرَ الخير كساءَ
٤٥
سار في أقمار تِمٍّإخوةٍ كلٌّ أضاءَ
٤٦
ولهم صحب تعاطوااكؤس الفضل مِلاءَ
٤٧
فاستقلُّوا كسُيولٍتخضب الأرجاءَ ماءَ
٤٨
بجيادٍ في رياضشمؤلاً لاقت عواءَ
٤٩
خيمُوا بوشر داراًفاستطالت خُيَلاءَ
٥٠
نشر السعد عليهايوم حلوها لواءَ
٥١
لك يا بَوشَر بشرىأفعم الخير الفضاءَ
٥٢
أنت أرض وبتيمورالعُلا صارت سماءَ
٥٣
طيب الطلعة تغنيك أياديه عطاءَ
٥٤
فارس الحلية يهويالخيل جمعاً واعتناءَ
٥٥
فيه من ريشة هَمٌّفانجلى الهمُّ انجلاءَ
٥٦
أنزل الداء عليهامن لها أوحى الدواءَ
٥٧
فهي اليوم من الداءِ ترى فيها الشفاءَ
٥٨
قد حباها الله نسلاًمهرة تعشي صفاءَ
٥٩
وبتحجيل ثلاثزادها اللّه بهَاءَ
٦٠
قد زكت ريشة أصلاًفلذا طابت نماءَ
٦١
ظهرها مثل بساطوهي قد أضحت رخاءَ
٦٢
هنئت بالبرء والنسل هناء وهناءَ
٦٣
وكريَّان كرِيمٍيسْبق البرق عداءَ
٦٤
إن يحز سبقاً فلا غَرو فقد حاز العَلاءَ
٦٥
وصفات الفضل في تيمور قد تمت وفاءَ
٦٦
سيّدي هذي عقودلك صغناها ثناءَ
٦٧
مِنّي المدح ابتداءولك الفضل انتهاءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.