الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
العدل باقٍ والعزائم تصعدوالبغي فانٍ والصوارم تشهدُ
٢
من كان يخدمه الزمان وأهلهويمده الرحمن فهو مُسدَّدُ
٣
من تخفق الرايات تحت لوائهويرى لديه النصر فهو مُؤَيَّدُ
٤
من كان ألسنةُ السيوف وألسُنُ الأقلام تُعرِب عنه فهو السّيدُ
٥
من كان تقفو إثرَهُ الدنيا إذاعادى فليس على عداوته يَدُ
٦
من تسخطَ الدنيا بسخطته وإنيرضى فترضى فهو فيها الأوحدُ
٧
من قاس سلطان الورى بقبيلةفسد القياس وشملها يتبدّدُ
٨
من حلمهُ في الخائنين عقوبةلهم فكيف به إذا يتوعّدُ
٩
ببني عُمان من المعظَّم فيصللو أنصفوه نعمة لا تُجحَدُ
١٠
لا زال يُحسِنُ فيهم ويَغُضّ عنهفَواتهم ويسُودهم ويُسدّدُ
١١
آمِنوا عقوبته لهم فتواثبوابجراءة فتجنبوا وتجنّدوا
١٢
فإذا أتتهم نهضة منه علىإذلالهم خضعوا له وتبدّدوا
١٣
لما مضى بالسيب شهراً جَدَّدتعَزَماته سيراً وأين المقصد
١٤
فالبعض نَخل قال مقصده وقيل سمائل والبعض قالوا مسكدُ
١٥
فاسترسلت نحو الرسيل ركابهفَدَروا وكان جميعهم يتردّدُ
١٦
حتى أتى فنجا ضحىً فَنجَا بهَامن بالنفوس وبالقِرى يتودّدُ
١٧
فمضى وظهراً خاض وادي الخوضفاغتاظت سمائل يوم سار بدبدُ
١٨
وأتى عشاءً جانب الوادي بهَافسَخَا لهم بالطيبات حُميَّدُ
١٩
ومضى صباحاً ثم هجّر في حمىحلبان طاب بها القِرى والموردُ
٢٠
بالفرعة الخضراء بات ورحّبتحُبرى به وأتى الجميل محمدُ
٢١
وتشرفت نخل بمقدمه بهَاصُبحاً فأصبح والموائد تصعدُ
٢٢
قد ظل طول نهار ذاك اليوم فيفرحٍ وبات وضمَّ كلا مرقدُ
٢٣
حتى سمعنا وقع خطب سُحرةًوالليلُ فيه للحوادث مرصدُ
٢٤
فإذا ابن مرهون وصاحبه غداكُلٌّ قتيلٌ قد حواهُ المسجدُ
٢٥
يا سالمٌ للمرء عمرٌ إن دَنَالا بدَّ من سَبَب به قد ينفَدُ
٢٦
يا سالم كم ماجدٍ في أمنهأضحى قتيلا كفؤه لا يوجدُ
٢٧
يا سالم أتظنّ إنَّ دماكماهدرٌ وطالبُهَا الهمامُ الأمجدُ
٢٨
من نهضة لا بدَّ سلطانيةمن حرّ شدتها يذوب الجلمدُ
٢٩
بالأمس جاء ووجه نخل أبيضواليوم عاد ووجه نخل أسود
٣٠
يا نخل كنا فيك نعتقد الصفاوالود أين مضى الذي بك نعهدُ
٣١
جئنا بأنس شامل ومرادنابكِ أن يتم فتمَّ ما هو أكمدُ
٣٢
قالت على ما تعهدون من الوفامني وتلك مكيدة صَنعَ العَدُو
٣٣
فأتى العدو عدوُّها مستسلماًنحو الهُمام وما ادّعته يجحدُ
٣٤
فاستخبر الآفاق سيدُنا بمنقتلوا فكان لكل قُطْر مشهدُ
٣٥
وثوى بنخل مدة حتى يرىخبراً صحيحاً عنهم يتأكّدُ
٣٦
والقادر الفعال محمود إذاطلب التأني في الذي هو يعمدُ
٣٧
فتأكّدت معه العلوم بأنهمهم أهل نفعا الفاعلون الرّصّدُ
٣٨
قد راح من نخل وبات بصحبهبلد الفُلَيجْ وغيظه يتوقدُ
٣٩
لما تبدى الصبح قسّم صحبهشطرينِ كل في طريقٍ يقصدُ
٤٠
أما أبو سابور فهو لبدبدٍيمضي وحسبك عزةً يا بدبدُ
٤١
وأبوه سلطان الرعايا قادمللسيب يطلب والجنودَ يجنِّدُ
٤٢
طلب القبائل أن تلبيَ نصرهُفأتته من كل الجوانب تُنجدُ
٤٣
نادى فأقبلت الجنود كأنهابتزاحم اللامات بحر مُزبدُ
٤٤
وسَرَوْا تضيق الأرض منهم كثرةوبهم جرت غيطانُها والفدفَدُ
٤٥
فكأنَّ ضوءَ السيف برق لامِعٌوكأنَّ صوت الصُّمْع وَدْق مُرعدُ
٤٦
لا بُدَ أن يَردوا مشارَع بدبدفَيطيب مصدرهم بها والموردُ
٤٧
نزلوا بواديها ضحىً كمخائلوكفت يخلّيها سحاب أسودُ
٤٨
وبهم أبو البركات قائدهم أبوسابور سيف في الخطُوب مجرَّدُ
٤٩
جرَّ الحديد من الدوافع والظُّباهاتيك تُبرِقَ والمدافع تُرعِدُ
٥٠
والأمرُ ضاق على السيابّيين إذعزّ النصير لَهم وقلَّ المسُعِدُ
٥١
فرأوا بأن يهدُوا النفوس إلى أبيسابور فانقادُوا له واسترشدُوا
٥٢
نزلوا به مترجّلين فركّبُوافوق الأداهم والشدائدَ أوردوا
٥٣
وأتى الهمام الشهم تيمور مقدّمة الجحافل والقنا يتقصّدُ
٥٤
ملك عظيم القدر مرتفع البنارحب وسيع الصدر أنجب أنجدُ
٥٥
فتلاقيا هو والمعظّم نادرفانظر لما اصطحب العلا والسؤددُ
٥٦
منع الجيوش عن الفساد ببدبدوبغيرها لا عَزّ من هو يُفسِدُ
٥٧
لما غدا بنيان نفعَا هدمُهأولى وأبقي هَدَّ ما قد شيّدُوا
٥٨
يا أهل نفعا قد جلبتم نحوكمضرّاً أليس بكم لبيب مُرشِد
٥٩
كلُّ القبائل كفؤكم مثلاً فهللكم على السلطان طَولٌ أو يَدُ
٦٠
تجدون من بعض القبائل ناصراًلكن على السلطان لم يكُ يُوجدُ
٦١
يا أهل نفعا أنتم العرب الأُلىلهم مآثر في النزيل ومعهدُ
٦٢
إني لأمدحكم إذا التقت القبائلوالقنابل والعُلا والمحتدُ
٦٣
وألومُ في تحريض أنفسكم علىما لا يُطاق وترك ذلك أحمدُ
٦٤
لكن نجوتم بالهُمَامَيْنِ اللذينانحطَّ دونهما السُّها والفرقدُ
٦٥
والنصرُ أقبل فاتحاً أبوابَهلهما وقال لجوا ببابي واصْعدوا
٦٦
ودعاهما السلطان أن يأتوا إلىدار الخلافة فهي نعم المقصدُ
٦٧
فأتوا وآبَ الجيش في كرم إلىأوطانه وتحمَّد المتحمِّدُ
٦٨
يا أيُّها السلطان فضلك باهروبقاك ممدود وَجدُّك أسعد
٦٩
فاسلم وعش وليبقَ تيمور علىأوج الكمال ونادر ومحمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن شيخان السالمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة