الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لك الخير هذي وجرة وظباهافقف سَاعة تقضي النفوس مناها
٢
وهذي قلوب العاشقين منوطةبها فلَكَم فيها أُريق دماها
٣
ويا كبِدي الحرَّى أمالَك نهَلةبها فلقد طابت وطاب ثراها
٤
ويا نفس ما هذا الجمود وهذهجوانب حَزْوى قد بعثن صَباها
٥
أتت تُنعش الأجسام وهْناً فأظهرتسرائرَ أخفاها الهوى وطواها
٦
رأيت نفوس العاشقين عليلةوما علمُوا إلا الحبيبَ دواها
٧
ومذ عَزّ لُقيانُ الحبيب تعلّلوابأشياء تَستشفي بهنَّ جَواها
٨
دعت نسمةٌ بالصّبح أفكارنَا إلىهوىً فأجابت بالقبول دُعاها
٩
ولمْ لَم تجب أفكارنا من خِبائهاوباعث أنفاسُ الربيع دَعاها
١٠
ولم لم تكن أجياد أفهامنا إذاًملاحاً وأوقات الربيع حُلاها
١١
وللأرض من نسج الربيع غلائلٌمخضَّرةٌ مبسوطة بفضاها
١٢
ولما بكت عين السماء تبسمتلها الأرض تُبدي عن وجوه رضاها
١٣
كأنَّ عيون الروض مقلةُ عاشقٍكأنَّ الذي يعنو المحبَّ عَناهَا
١٤
إذا الأُقحوانُ الغضُّ ضاحَكَه الحَيابدا في خدود الأرض فرطُ حَياها
١٥
يبث نسيمُ الروض أخبارهَ لهَافتهتز طيباً من لطيف سُراها
١٦
كأنَّ نسيم الروض ألسنةُ الورىتبث إلى السُّلطان طيب ثَناها
١٧
وكانت مساوي الدهر مِن قَبلُ جَمّةًفكفَّرها إحسانُه وطواها
١٨
همامٌ أتته المكرُمات مطيعةًولبتْه أجناسُ العُلا فَحماها
١٩
وكانت مساوي الدهر من قبل حمةفكفرهاإحسانه و طواها
٢٠
إذ ما حِبال الفقر مدَّت ببلدةرمت يدُه البيضا بآيِ عصاها
٢١
ولله نفس طال في المجد أصلُهاوطابت نَماءً أرضُها وسَمَاها
٢٢
عليها هَمَى المجدُ الأثيلُ فروَّضتْوقامت فغذّاها العُلا وسقاها
٢٣
بكفِّ ابن تركي ديمتان فهذهبها النفع والأخرى تهدُّ حَصاها
٢٤
إذا ظلمات الخصب جنَّت على الورىأنار بها هِمّاتِه وجَلاها
٢٥
كأن عطاياه سحائبُ وُكّفٌفما بلدةٌ إلا أتاه حَياها
٢٦
كأن إله الخلق صوَّر ذاتَهمن الفضل والحال الجميل كساها
٢٧
له رحَلاتٌ للتنّزه والعُلايقصِّر كل عن بلوغ مداها
٢٨
ورابع والعشرين من صفر أتىحِمى السيب من عام أنارَ سنَاها
٢٩
كأنَّ سليمان بن داود أقبلتكتائبه تجري بهنَّ رخاها
٣٠
كأنَّ الرياح الهوج تُزجي غُديّةًغمائمَ يملأن الفَلا وفَضاها
٣١
كأنَّ يدَ السلطان فيصل لجَّةٌتدفّق للعافين سَيْبُ عطاها
٣٢
كأنَّ مُحياه كَسَا الشمسَ حُلّةًمن الحسن حتى صار نور ضحاها
٣٣
كأنَّ مَجَرّ الغاديات مجرة السماءِ إذا لاحت نجومُ ظُباها
٣٤
كأنَّ القضا المحتوم أفواه صُمْعهِمفما ضربت إلا وحان قضاها
٣٥
كأن مسار النقع سُحبٌ وقدحهاالشرار بروق يستهل حياها
٣٦
غدا ووجوه الأرض مشرقة بهوحلَّ من السيب المنيف عُلاها
٣٧
ديار كساها الدهر ثوبَ نَضارةفطابت مغانيها وطاب كلاها
٣٨
ولما استوى السلطان فوقَ سريرهاتمنت سما كيوان طيبَ ثَراها
٣٩
وللخيل غارات على فلَواتهاتُسابق عند الجَرْي سِربَ قَطاها
٤٠
إذا ركب السلطان في صَهواتهاأجابته طوعاً طيرُها وظِباها
٤١
كما صار فوق الخيل في حومة الوغىإذا دارت الهيجاء قطب رحاها
٤٢
كما هو في دستِ الخلافة مُستَووكلُّ رعاياه تُبين عَناها
٤٣
فكم أرنبٍ صيدت وكم ظبية عتتوكم طائِر يهوي صريعَ هواها
٤٤
وللمَلِك السُّلطان شِبْلٌ مؤيَّدأجابته عَليا المجد حين دعاها
٤٥
توجه للفيحا سمائل فاغتدابهامتها قهراً وفاح شذاها
٤٦
فسكَّن منها ما غدا متحركاوأطفأ بالاصلاح نارَ لظاها
٤٧
فشكراً أبا تيمور لله إنماأمور الورى ألقت إليك عصاها
٤٨
ودونكَها غرَّاءَ ذاتَ قلائدتريد قبولاً منك فهو مُناها
٤٩
ودع كل ذي شِعر سواي فُحجَّتيهي الشمس يملا الخافقَين ضِياها
٥٠
ولا تُقبل الدعوى يجيءُ بها الفتىإذا لم يؤيِّدها بنور هُداها
٥١
فعش سيدي غوثَ البسيطة باسطاًأياديك فيها لا يَجفُّ نداها
٥٢
ولا زال تيمور واخوته علىبني الأرض في العَليا نجومَ سماها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن شيخان السالمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة