١
تحنّ القلوب إلى دارهاوتصبو النفوس لأقدارها
٢
ولا بدَّ للمرء من موطنيُرى راغباً فيه أو كارها
٣
فذي الطير تخرج تبغى الفلاوترجع حيناً لأوكارها
٤
وتذهب نفس الفتى واجباًلإصلاحها أو لإظهارها
٥
وتَشرف نفس بأسرارهاوتظلم نفس بأشرارها
٦
تفاوتت الأرض في حبهاوفي طيبها مثل عُمارها
٧
وكشمير مما ربت بهجةوطالت علواً بأقدارها
٨
فسَاعَفَها الدهر حتى غدتلها الأخت أزمير في دارها
٩
وكانت تحن إلى أختهالتدخل في حوز أقطارها
١٠
فأقبلتا يبغيان العُلىويستبقان لأطوارها
١١
ودار السعادة وسطيهماتمديديها لزُواّرها
١٢
بهن تجمعت الطيباتبأشجارها وبأنهارها
١٣
على كل روض وكل القرىتفوح رياحين أزهارها
١٤
وللنفس والعين منهن مايقر ويلتذُّ زوارها
١٥
ونفس العزيز على حالةتميل إلى حبأنصارها
١٦
فلله وقفتنا عندهاتطوف بنا كأس أعطارها
١٧
وبين البنفسج والياسمينوالورد دهشة محتارها
١٨
عن الشمس قد أغنيت بهجةكفّتنا أشعة أنوارها
١٩
يرى الورد شوكته دائماًوتحرسه عين أنوارها
٢٠
بسيّدنا حمد الأريحييُعرِبُ عن رفع أقدارها
٢١
مقوّم راية أزهارهامقدم حلبة مضمارها
٢٢
مشيِّد أركانِ بنيانهِامؤيِّد برهانِ آثارِها
٢٣
سلِ الدهرَ عن مكرُماتٍ لهُيخبرْك عن صدق أخبارها
٢٤
فلا زال جمُّ إحسَانهلوُرّادها ولصُدَّارها
٢٥
تطالعها الشمس مشتاقةفتزداد من حسن أنوارها
٢٦
ويأتي لها البدر مستمسكاًبأعطارها وبأستارها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.