١
إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماًفكنْ لهمُ كذِي الرحمِ الشفيقِ
٢
بعيبِ النفسِ ذو بصرٍ وعلمٍغنيُّ النفسِ عنْ عيبِ الرفيقِ
٣
ولا تأخذْ بعثرة ِ كلِّ قومٍوَلَكنْ قُلْ هَلمَّ إلى الطَّريق
٤
فَإنْ تَأخُذْ بِهَفوَتِهمْ تُمَلُّوَتَبقَى فِي الزَّمَانِ بِلا صَديِق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.