الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِكَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
٢
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍأمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
٣
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَامَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
٤
فقلت هذي أحاديثٌ ملفقةموضوعة قد أتت من قول مختلق
٥
فقالت وحق عيوني عزّ من قسمٍوما على جبهتي من لؤلؤ الرمق
٦
ني أحبك حباً لا نفاذ له ما دامفي مهجتي شيء من الرمق
٧
فقمت ولهانَ من وجدي أقبلهازحتُ اللثام رأيتُ البدر معتنقِ
٨
قبلتها قبلتني وهي قائلةقبلت فاي فلا تبخل على عنقي
٩
قلت العناق حرامٌ في شريعتناقالت أيا سيدي واجعلهُ في عنقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة