الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلدت من نصر الله حساماحاط العباد ومهد الأياما
٢
فإذا تنبه حادث نبهتهوتركت أجفان الأنام نياما
٣
وذعرت أسد الغاب في أجماتهالما هززت من القنا آجاما
٤
فإذا هممت بلغت أقصى غايةوإذا رأيت الرأي كان لزاما
٥
وإذا الجزيرة نال منها واقعجلل وهاج بها العدو ضراما
٦
أصليتها نار السيوف فأصبحتبردا على كبد الهدى وسلاما
٧
وقدمت في يوم الهياج بفتيةلم تدر إلا البطش والإقداما
٨
متسربلين هجيرها فذا دجىقطعوا الدجنة سجدا وقياما
٩
فلباس بأسك راع أفئدة العداووجود جودك أعدم الإعداما
١٠
عجبا لراحتك الملثة بالندىألا تكون على الغمام غماما
١١
تهمي ووجهك نوره متألقوللمزن ن سحب السحاب أغاما
١٢
نظم الشتات ليوم بيعتك التيكانت لجمع المسلمين نظاما
١٣
فتواصلوا حتى كأن قلوبهمعقد التواصل بينها أرحاما
١٤
لله يوسف من إمام هدايةملك غدا للمتقين إماما
١٥
ساس البلاد وراض من دهمائهابلا صعابا لا تطيع خطاما
١٦
إن أمه العافون ينتجعونهيلقاهم متهللا بساما
١٧
أو حاول الأداب مبتدعا لهاراض العقول وروض الأفهاما
١٨
أبدت محبتك الملوك فإن منوالاك والى الله والإسلاما
١٩
وأتت هداياها إليك فأكدتبين القلوب مودة وذماما
٢٠
جردا تلاعب في الحلي ظلالهاعفر الأديم تخالها أراما
٢١
صبرا على حرب الفيافي والسرىلا تسأم السراج واللجاما
٢٢
صعب الركائب والحمول حديثهاحتى تجاوز للعراق الشاما
٢٣
لله قومك والرماح شواجروالبيض تلتهم الصلى والهاما
٢٤
عرب صميم من ذؤابة يعربتأبى الدنية أو تموت كراما
٢٥
دخروك للسلام ندبا أروعاسحب الندى ضخيم الهموم هماما
٢٦
وبنوا لك المجد المؤثل والعلاففرعت منها ذروة وسناما
٢٧
كم من جموع للعدو عظيمةقد غادروها بالفلاة عظاما
٢٨
وكتيبة جعلوا الصفاح صحائفافيها وخطي القنا أقلاما
٢٩
فترى النجوم مناصلا وأسنةوالقطر نبلا والسماء قتاما
٣٠
والخيل لما ضاق رحب مجالهالم تستطع خلفا ولا قداما
٣١
مالت فوائقها على أعرافهاوهن سكرى ما عرفن مداما
٣٢
فتخالهم جزرا على صهواتهاوتخالها من تحتهم أوضاما
٣٣
قولا لطاغية الفرنج وقد أبىإلا لجاجا قاد منه حماما
٣٤
قدك الأسل فهي التي عودتهامن قبل سامت أنفك لا رغاما
٣٥
الخيل جردا والرماح ذوابلاوالبيض ذلقا والخميس لهاما
٣٦
نكث العهود وغره شيطانهورأى الوفاء بما وفيت حراما
٣٧
وإذا تنكبت الوفاء سياسةفأضلت الراء والأرحاما
٣٨
والغدر مرتعه وخيم وكلمالاذ امرؤ بحماه خاب وخاما
٣٩
قد أدهش الذعر المخيف قلوبهمودهى العقول وزلزل الأقداما
٤٠
هموا وأفرط رعبهم فتوقفوافعلام لا تنطى السيوف علاما
٤١
أنت المؤمل لافتكاك بلادهمكم دليل من دون ذلك قاما
٤٢
لم لا وربك قد قضى لك بالعلاوبنصر ملكك أحكم الأحكاما
٤٣
فذا زحفت بحزب ربك غالباقادوا رعاعا نحوه وطغاما
٤٤
وذا استعنت الله واستنجدتهاستنجدوا الصلبان والأصناما
٤٥
فافتح أعاليها المنيفات الذرىوانشر على شرفاتها الأعلاما
٤٦
واحسم بسيفك كل داء كامنفلذاك ما دعي الحسام حساما
٤٧
واهنأ بعيد عائد لك بالمنىوانعم بقاء في العلا ودواما
٤٨
وصل السعود بكل جد صاعدواستقبل الأعصار والأعواما
٤٩
ما دام ثغر الزهر تلمه الصبافتحط عنه من الحكام لثاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة