٧٥١
من كان في مجالس الملوكمنبسطا رد لى الصعلوك
٧٥٢
ِذا تكلموا فاقبل أبداعليهم بالوجه تلق الرشدا
٧٥٣
وأصغ بسمع لهم مبادراوبشفاههم فوكل ناظرا
٧٥٤
وأشغل بما قد حدثوك خاطركمستبشرا به تنل مآثرك
٧٥٥
وإن تكن أحكمته علما كماألقنته فهما وكنت عَلمَا
٧٥٦
لا يحملنك النس بالمهازلهمن ملك أن تبتدي مطاوله
٧٥٧
فهم الملوك كل ساعهعلى ما قالت الجماعه
٧٥٨
تزيلهم عن كل عادة تريلذاك يغدو فعلهم مغيرا
٧٥٩
لا بما دق عن الظنونسرا وما يخفي عن العيون
٧٦٠
ولم يكن به يحيط علمولا له يسبق يوما وهم
٧٦١
فأبداهم حينئذ مقتصراعلى الذي يفهم منه الخبرا
٧٦٢
واصمت ذا جالسته واخفض لدىحضرته الصوت تنل ما حمدا
٧٦٣
واستعمل الوقار والِسرارافاحفظ وأبد أبدا سرارا
٧٦٤
لا يحملنك البسط والمخالطهمنهم على هفوة سوء ساقطه
٧٦٥
بأن تزيل حشمة والحرمهتطرحها بما يعود نقمه
٧٦٦
فن هذا موجب الإنكاروجالب للسخط والدمار
٧٦٧
خير الأمور ما استرق حراوخير أعمال مفيد شكرا
٧٦٨
استحي ن عاتبت يوماً صاحباواستبق ن كنت ترى معاقبا
٧٦٩
يا أيها الإنسان ابعدُ الهِممأقربها من المعالي والكرم
٧٧٠
وعند ذي الفضل قضا اللوازممن أفضل الحسان والمكارم
٧٧١
شكر صنائع الندى والنعمأقوى ذرائع الهدى في الأمم
٧٧٢
من يده يبسط بالأنعامنعمته صان عن انصرام
٧٧٣
ونفسه عن المذام وغداحيث سرى يلقى الهدى والرشدا
٧٧٤
ومن أمات بالعفاف شهوتهأحيا بما أماته مروءته
٧٧٥
وأكرم الأخلاق طيبا والشيمفي الناس أرعاها بصدق للذمم
٧٧٦
البشر بدء البر من قد قربابراً فذكره ببعد عذبا
٧٧٧
من كثرت بين الورى عوارفهفإنه قد كثرت معارفه
٧٧٨
من كان أبدى رغبة إليكاسعافه محتم عليكا
٧٧٩
ومن أبى توبة جان عظمتخطيئةٌ له بقبح وسمت
٧٨٠
ومن أبى حسانه للتائبأساء قبحاً جاء بالمعايب
٧٨١
ذو نعم قد قام بالسيادةوشاكر يستوجب الزيادة
٧٨٢
أحسن عفو ما بدا عن قدرهوأجود الجود بدا عن عسره
٧٨٣
للناس أحسن يحسنوا إليكاواتق فيهم يتقي عليكا
٧٨٤
وإن رأس المجد والفضائليرى اصطناع الفضل الأفاضل
٧٨٥
وإن رأس القبح والرذائلغدا اصطناع العيب والأرازل
٧٨٦
وإنما من أعظم الفظائعإضاعة المعروف والصنائع
٧٨٧
ومن على جار له تعدىعال بلوم الأصل في ما أبدى
٧٨٨
ومن يكن قل التوقي منهكثر سناد المساوي عنه
٧٨٩
ومن جرت حسناً مساعيه حلتطيباً مراعيه وبالبشر انجلت
٧٩٠
ونه من حسن الاختبارأن يحسن المحسن للأخيار
٧٩١
ماعز من يذل جاره ولاسعد من يشقى أخوه في الملا
٧٩٢
ن كرُمت من الفتى السجيهطابت بنشر حسنها الطويه
٧٩٣
ومن أعز في الأنام فلسَهأذل قدره وأردى فلسه
٧٩٤
حسن اللقا يولد الثناءحسناً فأحسن يا فتى اللقاء
٧٩٥
حلم من كرم والذي لطفطبعا وأبدى حسن أخلاق شرف
٧٩٦
وعادة الجحود والكفرانتقطع عرق العرف والحسان
٧٩٧
مطل الوفاء شر معنيينكما الياس أحد النجحين
٧٩٨
من لم يكن يشكر حسانا سلببفعله المكان قطعا ونكب
٧٩٩
من عزّ في أخلاقه عن ريبهكف عن السوء بترك الغيبه
٨٠٠
خلاص توب يسقط العقوبهوحسن قصد يوجب المثوبه
٨٠١
من عامل الناس بقبح الشيمفعظه بالنصح وحسن الحكم
٨٠٢
جُلُّ العطا وأحسن النوالما جاء قبل سبب السؤال
٨٠٣
وإن خير العرف والمبارما أنت تسديه لى الأبرار
٨٠٤
ذو المال أن يبخل به لنفسهجاد به على قرين عرسه
٨٠٥
ذا فعلت العرف فاستر نشرهوإن غدا مسكا حبانا نشره
٨٠٦
ونه من جاور الكراماأمن ضرّ الفقر والعداما
٨٠٧
ومن يكن قد جاور اللئامافَقد طيب العرف و الانعام
٨٠٨
ومن يكن شرف عزّ منصبهحسن فضل أصله ومذهبه
٨٠٩
من طاب أصله فظلمه برىأبعد شيءٍ لا يكون في الورى
٨١٠
ومن لكن يغني عن اللليعمى عن الوفء والجزء
٨١١
ومنكر للحسن للصنيعهمستوجب للقبح بالقطيعه
٨١٢
وكافر شمول فضل النعممستوجب حلول هول النقم
٨١٣
من منّ بالمعروف شكره سقطومعجب بالفعل أجره فرط
٨١٤
من يرض عن نفس له بما نسيدلّ على أصل دني دنس
٨١٥
ومن رضي دميم خلق اتصفبه بلوم أصله ذاك اعترف
٨١٦
ومن يكن رجع عن هبتهبالغ بالأعراب عن خسّته
٨١٧
ومغلق عمّن يوافي بابهقد ذم مع أخلاقه دابه
٨١٨
ومن على نفسٍ بخيره بخلفلا ندى منه لغيره يصل
٨١٩
وذو تصرّف على المروَّهدلّ على الشّرف للأبوّه
٨٢٠
من لا يخيب مبدي الرجءدلَّ على الكرم للبء
٨٢١
ومن رقى في درجات الهممعظم في عيون كلِّ الأمم
٨٢٢
من بسط اليدين بالعطاءيستنطق اللسان للثناء
٨٢٣
من كبرت في ما تسامى همتهقد كثرت عند المعالي قيمته
٨٢٤
ن كريم الخلق حتم حقهوسيُّ الخلق يضيق رزقه
٨٢٥
من يجب السّفيه فهو سفهاومعرض عن الجواب نبها
٨٢٦
من قابل السّخيف بالمثل سخفومن سما عمّا يقوله شرف
٨٢٧
من يقل الحقّ حقيقا صدقاومن به عمل فهو وفقا
٨٢٨
ومن يكن صدق في مقالهفإنه قد زاد في جماله
٨٢٩
ومن يكن هان عليه المالتوجّهت لنحوه المالُ
٨٣٠
وباسط لطالبيه راحتهأنس كلّ من رجاه ساحته
٨٣١
من بذل المال فذاك استعبداوباذل للجاه منه استمدا
٨٣٢
ومن بماله يجود جلاومن بعرضه يجود ذلا
٨٣٣
من سدّ بالحسان فقر جارهفإنه قد زاد في استظهاره
٨٣٤
ومن يكن في جاره قد طمعازهد في جواره وقرعا
٨٣٥
أحسن جد ما يرى عند التّعبوخير عفو ما غدا عند الغضب
٨٣٦
وخير مال ما قضى اللوازماوخير صنع ما بنى المكارما
٨٣٧
وخير مال ما عن الحلالأخذته للصّرف في النّوال
٨٣٨
وشرّه ما كان من حراموكان مصروفاً على الثام
٨٣٩
س فتلك أفضل الأعمالدار فهذي أفضل الخصال
٨٤٠
تواضع الإنسان علة الشّرفوبحلى اللطف التودد اتصف
٨٤١
بالعرف جد فأفضل المعروفإغاثة المسكين والملهوف
٨٤٢
وكرم الإنسان ذكر الحرمهبه وان ينسى جزيل النعمه
٨٤٣
كما إليه تنظر الرعيهولم تخن عليه في قضيه
٨٤٤
ومن تمام للمروءة اغتدىنسيان حقّ لك في ما قد بدا
٨٤٥
وتذكر الحق عليك للورىمستكثراً ساءة منك ترى
٨٤٦
مستصغراً لجرمها عليكافذا يشيد العلى لديكا
٨٤٧
من أحسن الكرم عفو المقتدروجوده على المعنى المفتقر
٨٤٨
ما كف عن محارم خير أدبوخير خلق ما لى الفضل ندب
٨٤٩
على السؤال يكرم الكريموعن جهول يحلم الحليم
٨٥٠
مؤثل للمجد خير عملومكسب للحمد أسمى أمل
٨٥١
وشر ذاك ما لفخر هدماوشر مطلب لذكر ذمما
٨٥٢
الحلم ما كان يرى عن قدرهلا عدم لها وفقد النصره
٨٥٣
والجور ما ليس لدفع المعتديوطلب الجزاء ممن يجتدي
٨٥٤
وما شجاعة لفوت الهربوفقد الأنصار وضيق لمذهب
٨٥٥
والصمت ما لم يك عن لسانكلَّ وقلةٍ من البيان
٨٥٦
كذلك الإنصاف ما ليس يرىللضعف أو قوة خصم خطرا
٨٥٧
والحب ما لم ير للمعونهأي بذلها والحذف للمؤُنه
٨٥٨
ومن يكن خان أخاه في الورىزهد في خائه بلا مرا
٨٥٩
ومن على أخٍ أعان خرجالاشك من مروءةٍ بها النجا
٨٦٠
جود الفتى يحبب الأضداداوبخله يبغض الأولادا
٨٦١
ومن يكن قطع عمدا برهطوي بنشر ما أبان شكره
٨٦٢
فلا تسئ لمحسن إليكاولا تهن لمنعم عليكا
٨٦٣
فمن يسئ منع الحساناوالثانِ قطعا سلب المكانا
٨٦٤
لحق سلام قضى الذي لكاوفي فبالانعام قابل مسلكا
٨٦٥
من جحد النعمى فللحسنى فقدوساء عما في معاليه وجد
٨٦٦
ما أقبح الفقدان للحسانمع حسن مكان بكل ن
٨٦٧
ذا جنيت الذنب يوما فاعتذروإن جنى عليك فاسمح واغتفر
٨٦٨
برهان فضل في الأنام المغفرهأما بيان العقل فهي المعذره
٨٦٩
وعادة الكرام قبل الجودوعادة اللئام فالجحود
٨٧٠
أعظم فخر كرم السجيهأكمل بر المرء حسن النيه
٨٧١
من غرس الحلم و أحيا شجرهجنى من السلم الجميل ثمره
٨٧٢
ومن يكن صحة له ديانتهتمت بما أجاده مروءته
٨٧٣
حيث تصد تلك عن محارمكما تحثه على المكارم
٨٧٤
ن من الكرم حسن العفو عنشر الذنوب وهو حسان حسن
٨٧٥
كذاك ترك البحث والتنقيبعن سر عيب في الورى مريب
٨٧٦
وكن بعيد همم في طلبكذا كريم ظفر في غلب
٨٧٧
جميل عفو أن تكن قدرناكثير شكر عند ما ظفرنا
٨٧٨
جلال أهل الشرع من شريعهوبر ذي الصنع من الصنيعه
٨٧٩
أقبل على أهل المروءات كماتحسن رعي الحرمات فاعلما
٨٨٠
يدل رعي حرمة منك علىكرم شيمة غدت ذات علا
٨٨١
كما على أولئك الإقبال قديعرب عن شرف همة يعد
٨٨٢
أحسن لذي سابقة في الفضلوقدمةِ في شرف واصل
٨٨٣
لا تزهدن فيه لسوء حالهمنه بأدبار العلى والدولةِ
٨٨٤
إذ لست تخلو في اصطناع العرفله وحسان إليه يشفي
٨٨٥
من حرة نفس تحوز رقهاوشيمة حسناء توفي حقها
٨٨٦
فتجبر الدنيا لنا وتكسرودولة تقبل ثم تدبر
٨٨٧
يحصد من يزرع خيراَ أجراكما اصطناع الحر يوفي شكرا
٨٨٨
وإن من شرائط المروءهلمن سما بشرف الأبوَّه
٨٨٩
أن يلزم العفاف عن حراممنطلقا عن وصمة الثام
٨٩٠
وإن يكون منصفا في الحكموإن يكف عن دواعي الظلم
٨٩١
لا تطمعن في ماله لا تستحقمع استطالة على من تسترق
٨٩٢
لا تؤثرن على شريف الدنيولا تعن على ضعيفٍ القوي
٨٩٣
ولا تعن معقب الأوزارولا تقل مقبح الأذكار
٨٩٤
وليس من عوائد الكرامأن يسرعوا للشر بانتقام
٨٩٥
ولم يكن زالة الأنعاممن شرط أهل الفضل والكرام
٨٩٦
لا تأخذن أحدا بالسهوواطرح الزهد بفضل العفو
٨٩٧
واستعملن رحمة من دونك كييرحم من فوقك ن جنيت شي
٨٩٨
وهكذا أحسن لى من تملكهيحسن إليك من سما تملكه
٨٩٩
واغتنمن صنائع الحسانوراع دوما ذمم الخوان
٩٠٠
فمن يكن منع منه برامنع من كل الأنام شكرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.