الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زفت على بدر الدجا شمس الضحىوالليلُ قد نشر الظلام فأصبحا
٢
وبدا قرانٌ بالمسرةِ والهنافرَّ العنا عنَّا به إذ فرّحا
٣
والدهر وفيٌّ بالمني وعداً بهأثر الهموم بنور أفراح محا
٤
وبصالح العلياء بدر سما العلىقد عاد مما كان قبلاً أصلحا
٥
سامي اللطائف من شمائل بطفهبشمولها سكر النسيمُ وما صحا
٦
أخلاقه بالطيب عرَّف نشرُهامسك الشذى إذ كان منه أفوحا
٧
أربي سناهُ على ضياء المشتريإذ كان في كسب المعالي أربحا
٨
وبحسن طلعته غدا روضُ المنىغض النباتِ وكان قبلاً صوَّحا
٩
بغنيك عن لحن المثاني ن تلاي المثاني وهو يُعرب مفصحا
١٠
ويُعيد أيام الصبا نغم الصبامنه لعشاق الحجاز ذا نحا
١١
نجلَ النقيب الشامخ القدر الذينسب النبي بفضله قد صرحا
١٢
ولهُ الأشقاءُ اللي كلٌ بدابدراً به ليل العناء قد انمحى
١٣
هم من كرام قد تسامى مجدهموغدا مُنقى بالعلى ومنقَّحا
١٤
كرمت شمائلهم ورق طباعهموبنورهم نهج الكمال توضحا
١٥
بأحسن صالحهم فتى اللطف الذيما كان أحلى الخلق منه وأملحا
١٦
زفت لهُ الشمس المنيرةُ في الدجىفغدا بطلعتهِ البهية مصبحا
١٧
أبدى به رجبٌ ربيعاً أوَّلاًأضحى به غصن الهناء مرتحا
١٨
وبليلٍ حادي العشر ليلة جمعةمنهُ لقد جمع السرورُ موضحا
١٩
فتهنَّ يا بدرَ الكمال منعماًبالدرِّ عيش بالصفاء تنقحا
٢٠
ما أملت الورقاء في أوراقهالحناً باعراب المسرَّة أفصحا
٢١
وقلتُ بدر التم في برج الصفازفت بتاريخٍ له شمس الضحى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة