١
للموت حكمٌ نافذٌ في الناسما كان في طلب النفوس بناس
٢
مرض الأنام مقدمات وقوعهولربما وافي بغير قياس
٣
يكسو البرايا منه أثواب الفنان قام يسعى بينهم بالكأس
٤
خطب المنون لدى شطا وثبانهسيان ليث شري وظبي كناس
٥
أن النفوس على البقاء حريصةٌمع أنها معدودة النفاس
٦
لا تغدُ ضحاكاً بدهرك واذكرفتكات يوم بالردّى عباس
٧
دهرٌ يزول نعيمه كشقائهن المأتم فيه كالأعراس
٨
لا يأس من كان المريض فربمافاجأ الحمام طبيبه والأسى
٩
ن الأهلة بعد سلخ شهورهاتبدو قسى حوادثٍ للناس
١٠
ذو القعدة الشهر الحرام به لناقد حل رزءٌ ضاع فيه حواشي
١١
للخلق وافت منه ليلةُ ثامنبوفاة عبد القادر النحاس
١٢
الفاضل الورع التقيُّ المرتضىطودٌ به بيت الفاضل راسي
١٣
مولى ما ثره الزكية في الورىقد ظهرت من ساير الدناس
١٤
شمس بأفق الدين لاح سناؤهويهديه كم راضٍ ذات شماس
١٥
وصل الرجاء بربه من بعدماقطع الرجا من خلقه باليأس
١٦
وعلى أساس الشرع كان بناؤهخير البنا ما كان بعد أساس
١٧
أبداً برب الناس معظم شغلهِأخلاصه ما شيب بالوسواس
١٨
وليومه الموعود بالمرصاد قدأمسي فليس لوقعه متناسي
١٩
صافي السريرة طاب نشر ثنائهبالسيرة الحسناء بين أُناس
٢٠
يا مسرعاً قف للقلوب مودعاًما في وقوفك ساعة من بأس
٢١
ما كان رزؤك إذ رسا بنا هيناًبل لم تكن تقوى عليه رواسي
٢٢
حركت فينا كل همٍ ناصبٍلنا سكنت وسرت للأرماس
٢٣
لكن بنجلك عابد الرحمن قدأبقيت نور البدر في الأغلاس
٢٤
فأدامه الباري ودمعت منعماًفي جنة الفردوس بالإيناس
٢٥
ما قال إبراهيم بدءَ رثائهِالموت حكم نافذٌ في الناس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.