الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حروف مسك رسمت في عاجفي خد بدر مذهب الديباج
٢
غزال طرف في نقا وجنتهلبرد أنواع الحلى نسَّاج
٣
الجم عذابي عن عذلي بهلما استنار الحد بالاسراج
٤
فكيف لا أصبو إليه تاركاًكمن كان بالحب به مداجي
٥
منهاجي الوجد به يا عاذليفهل لمنهاجي به من هاجي
٦
نقلي بواو الصدغ منه أن بداأبان وجدي فيه من بحاجي
٧
فتنت في توحيد بلهي خدهمتعباً لمذهب الحلاج
٨
ما أدرك الجزار معنى حسنهإذ نوره يسمو على السراج
٩
ذو حاجبٍ من رام ينحو نحوهعلمه مسائل الزجاجِ
١٠
ومقلة قد حجني ناظرهافرحت أشكو سطوة الحجاجِ
١١
ومبسم يحكي بطيب نشرهأخلاق سعد الدين غوث اللاجي
١٢
نجم الهدى بدر البها شمس العلىأنار باهي نوره الدياجي
١٣
بعزى لشهر الصوم فضلاً فلذاهمت به عن كل من يداجي
١٤
قد أطلق العذار فازداد بهنوراً على نور به وهاج
١٥
لبهج الباب الملا بهاؤهفقيد العقول بالابهاجِ
١٦
والشمس في وجنته طالعةوالليل موجودٌ بها وساجي
١٧
والورد بالريحان أمسى شكلهيبدي لنا بدائع النتاج
١٨
لا زال مختالاً ببرد العز ماأشرق بدر التم في أبراج
١٩
وما بدا عذاره مؤرخاًحروف مسك رسمت في عاجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة