الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد رعت يا ريب المنون فؤاديوأثرت في الأحشاء قدح زنادِ
٢
ورميت عن قوس النوائب أسهماًتصويبها لم يخطر في الأكبادِ
٣
ورفعت أخباراً بمحمول الأسىنادت بوضع بلائها في النادي
٤
قد عاد طرف الفضل مطروفاً بهاوفؤاده ما ن له من فادي
٥
نبأ نبا سيف التصبر حينمارفع الحديث مصحح السناد
٦
وهوت بصدمته حصون تجلديوعدت عليَّ من الهموم عوادي
٧
وبدت نوائب شد عادي رزنهافسطت بشداد وفتكة عادي
٨
عمد المنون يروع أفئدة الوريبأجل من للدين خير عمادِ
٩
وانهد ركن للحقيقة طالماكان المجاز لطالب المداد
١٠
وانقض من أفق المعارف كركبطمست به الأعلام كل رشادِ
١١
وألمَّ ريب الدهر في رجب بمنكان الربيع ومنهل القصاد
١٢
فحكي المحرّم حل بشهر صارماًمنه الهلال لل طه الهادي
١٣
ومعالم التقوى تغير رسمهاوحدوده جهلت لذي استرشادِ
١٤
وعروض أهل الفضل غير ضربهسببٌ ألمَّ بعمدة الأوتادِ
١٥
شمس الشريعة والطريق محمدعين الزمان وقدوة الزهادِ
١٦
العارف المولى الرشيد ومن همىأبداً وليُّ نداه الورادِ
١٧
صافي السريرة لا يكدر سرَّهخطيب يروع سطاه قلب جمادِ
١٨
جلدٌ على وقع الخطوب بهمةٍتردى الأسود الغلب يوم جلادِ
١٩
كم قل منه الرأي سود حوادثوالبيض ما سلت من الأغمادِ
٢٠
كم علمت أخلاقه من أمهكرم السيول وصولة الأسادِ
٢١
كم من مريد نال من رشادهلمصاعد العلياء كل مرادِ
٢٢
كم بالرياضة راض نفساً للتقيملكت بروض الأنس كل قيادِ
٢٣
كم أسعف العاني وأسعد طالباًوافاه للسعاف والإسعاد
٢٤
كم فاز راجيه بغمر سحابهوالن لا يرجو ورود ثمادِ
٢٥
هو قايم فيما به نيل المنىومجاهدٌ في الله حق جهادِ
٢٦
هو عالم برضا الله وجازمبصلاحه حذفت حروف فسادِ
٢٧
يا سعد قد شقيت نفوس بعدهراقت مشاربها بقرب سعادِ
٢٨
وغدا الطريق لنيل سعدي دونهلمريده في الحب خرط قتادِ
٢٩
حضرت همومٌ حين غاب وأصبحتأهل الفضائل ذات وجدٍ بادي
٣٠
جمع الشريعة والحقيقة فاغتدىيهدي لى الخلاق بالرشادِ
٣١
نادي المعارف بعده ما فيه منيوم النداء يجيب صوت منادي
٣٢
تكبو غوادي القطر دون لحاقهِن أعربت يمناه فعل جوادِ
٣٣
وضعوا الهموم على البرية حينمارفعوه محمولاً على الأعوادِ
٣٤
هفت النجوم لنعشه فبناتهقدت من الظلماءِ ثوب حدادِ
٣٥
وعلى الجرة جزيل مصابهفغدا السها ساء حليف سهادِ
٣٦
لله تربٌ ضمه فلقد غدابأريج طيب الند أطيب نادي
٣٧
شق اليراع توقعاً لمصابهوغدا الحداد يمدَّه بمدادِ
٣٨
قد كان روض دراية ووقايةوعناية وهداية ورشادِ
٣٩
راعت قلوب الأولياء وفاتهلفوات من أصمى قلوب أعادي
٤٠
قد ضاق حصر صفاته لأولي النهيهيهات يحصى الرمل بالتعداد
٤١
سد الطريق بفتح أبواب الأسىعما نومل من هدى وسدادِ
٤٢
يا من لى الفردوس سار مقرباًأدنيت أتراح الورى ببعادِ
٤٣
وتركت كلا بعد بعدك عانياًبغلاظ أحزان عليه شدادِ
٤٤
فعليك من مولاك صيب رحمةتهمى غواديها مدى المادِ
٤٥
والروح والريحان كلٌ منهماأبداً لروحك رائح أو غادي
٤٦
ما أبيضت الأحداق بعدك حينمابرزت لها الدنيا بوجه سوادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة