١
لبدرٍ زفاف الشمس والنجم شاهدفهم في ليالي الأنس والضد راقدُ
٢
فطيب المنى أن تجتلي الورد يانعاًولا ورد لا الثغر والريق باردُ
٣
وأحلى الأماني بسط كفي لوجنةٍيساعدُها متى على النوم ساعدُ
٤
وأحسن شيء شرح أحوال عاشقلمعشوقه والليلُ هادٍ وراكدُ
٥
ومنية قلبي أن أرى من أحبهوليس سوى طرفي لخديه واردُ
٦
وان كنت لا للغي لهذا مساعداًإذا عظمُ المطلوب قل المساعدُ
٧
أهيم بمن رقت معاني جمالهلعلى أن الحسن في الكل واحدُ
٨
اشبب في معنى الجميل وانثنىعن المدح فيمن لا يُرجيه قاصدُ
٩
وانفق في الأغزال شعري لأنهبمدح بني دهري وان رق كاسدُ
١٠
ولا أحسن الشعار لا ذا غدتتنظم منها في النحور الفرايدُ
١١
وتستعطف الأعطاف ممن فؤادهاغدا دونه لعاشقين الجلامدُ
١٢
مهاة جلت خدا على عرشهِ استوىلأهل الهوى خالٌ له الطرف عابدُ
١٣
وما هو لا القلب احرقه الأسىأصبتُ به مما دعاني أكابدُ
١٤
فصح مقال ابن الحسين بشعرهِمصايب قومٍ عند قومٍ فوايدُ
١٥
تجلت علينا في الدجى وتمايلتفقل أشرقت شمس بها الغصن مايدُ
١٦
وقد ارسلت فرعا غدا أصل محنتيبه حل في قلبي من الوجد عاقدُ
١٧
يغايرني في حبها من فؤادهُله هدبُ فتان اللواحظ صايدُ
١٨
غزال معانيه بها الشعر يزدهيوتخلب الباب الأنام القصايدُ
١٩
ويحسن منها بالتهاني تخلصٌلبدرٍ سناهُ في سما المجد صاعدُ
٢٠
بديع المحيا ذي المعاني محمَّدٍعليُ المقام دونه النحم قاعدُ
٢١
لهُ طلعةٌ غراء يمتد نورهاذا أشرقت بدر الدجا والفرقدُ
٢٢
والطف من نشر الصبا طيف خلقهذا طاب منها في الورود المواردُ
٢٣
به يشرق النادي ويصبح نادياًبطيب الشذى منه وتذكو المشاهدُ
٢٤
مثال محياه هو الشمس بهجةًوشاهد النور الذي هو زايدُ
٢٥
أقر به من كان بالطرف ناظراًوهل لضيا الشمس في الكون جاحدُ
٢٦
به رق معنى النظم وزداد رونقاًوفي الجيد أحلى ما تكونُ القلايدُ
٢٧
لهُ الشمس في برج الهنا زفها الصفافطاب لعهد الأنس فيه معاهدُ
٢٨
زفاف به شعبان أبدى حلولهلنا عيد أفراح به العز عايدُ
٢٩
بثامن عشر منه بالبشر والهنالى الملاء الأعلى تباهت مصاعدُ
٣٠
وأبدى لاذواق المعالي حلاوةًبها السمع قبل الذوق للمسكر واجدُ
٣١
تجلت بدورٌ لتهاني بأنسهِوقد انجزت لجد فيه مواعدُ
٣٢
بني الناعماني دمتم في مسرةٍوطيب نعيم كلكم في خالدُ
٣٣
ليالي الهنا رأفت بأفراح نجلكموعادت به للحظ فينا عوايدُ
٣٤
وأصبح للذات والأنس موسماًلأهل الهوى فيه تسامت مقاصدُ
٣٥
نهنئ بدر المجد والده الذيلأخلاقه الغراء تعزى المحامدُ
٣٦
فدمت به يا ذا المعالي مهنئاًترى منه أقمار العلى ونشاهدُ
٣٧
ولا زال بالإقبال وبالعز ما انثنتغصونٌ لتطفيل المحب موابدُ
٣٨
وما قال مهدى نظم تاريخه بدالبدر زفاف الشمس والنجم شاهدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.