الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما عقودٌ في طلى الغيد الصباحوخدودٌ أطلعت شمس الصباح
٢
وعيونٌ أشتكي سطوتهامع أني في الهوى شاكي السلاح
٣
وغصونٌ من لحى في حبهاقوله يذهب أدراج الرياح
٤
وعذارٌ ورضابٌ فتنامن غدا صباً بريحانٍ وراح
٥
ونهودٌ وقدودٌ أطلعاثمر الرمان في سمر الرماح
٦
وثنايا نظمت في حببٍضحكت عجباً على نور الأقداح
٧
كمعان أحسنت ألفاظهاصنعة الإبداع في حسن اتضاح
٨
كل بكرٍ من بنات الشعر قدخطرت تختال كالخودِ الرداح
٩
غازلت ألبابنا أغزالهاوسبت أفكارنا بالمتداح
١٠
بخلاعات المعاني لطفهاقد أرانا الدَّ في سلك الزاح
١١
قد كساها حلل الحسن أبوحسن من فضله في الكون لاح
١٢
شاعر العصر الذي أسكرنابمعانٍ لست منها صاحِ صاح
١٣
خلقهُ طاب فما نشر الكباطبعهُ رق فما الماءُ القراح
١٤
صنعة التوشيح في أبياتهبحلاها فتنت ذات الوشاح
١٥
ما لمن عارضه من طاقةٍفهو دون الباب لا يرجو انفتاح
١٦
يا أديباً انتجت أفكارهكل بكر ما حماها مستباح
١٧
حبذا ديوان شعر صنعتهُلاح سامٍ طبعهُ عن قول لاح
١٨
هخو مرأة جلت عنا الصداحين أرونهُ براح الرتياح
١٩
ذو مقاطيع به تغنىالفتىعن مواصيل الأغاني والملاح
٢٠
وبه المطلع والمقطع قدابدعا حسن اختتام وافتتاح
٢١
وهو أنس المجتبى والمجتلىومناه في اغتباقٍ واصطباح
٢٢
ختمهُ بالحسن وافي غايةًفهو مسكٌ عم بالطيب النواح
٢٣
ينشد الكون به مبتهجاًمن شذى التاريخ مسكُ الختم فاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة