الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا من سمت بمعانيه قوافيناونظم ألفاظه أبدي القوى فينا
٢
ونظم الدر في سلك البيان علىضوء من الفضل فيه سار هادينا
٣
وأصبحت شامة بين البلاد بهِدمشق حتى بدت عجباً تباهينا
٤
ني وقفت على بيتين قد نقشاسحراً ولكن بتعقيد يحاجينا
٥
من أبق علياك لاحا فرقدين وإنلم يشرفا في سما فهام نادينا
٦
معناهما رق حتى لا وجود لهكالجوهر الفرد فيما قال راوينا
٧
لكن فكري بعد الكد أخرج منمعناهما ما به جلت معانينا
٨
عنيت للثغر حقٌ بالمرور بهِفي البحر والبر مما لا يلاقينا
٩
فليت شعري هل بحرٌ يمر بهويترك الثغر منه خاليا حيا
١٠
إذ أصل مجا بحرٌ تطلبهُثغرٌ غدا باللي الفضل مشحونا
١١
راعي الطير كما راعي الطباق ولميدع بديعاً بهِ يزدادا تحسينا
١٢
من أين جاءك أن الثغر ليس لهُبمركز البحر حقاً في نوحيا
١٣
هل صح بحرٌ بلا ثغر يكون بهِدوماً مفاصلة يا من يجافينا
١٤
والحسن شاد ما قلنا فكن حكماًبالحق لا تبدِ تمويهاً يفاحينا
١٥
أفواه أطماعنا بالحق معلنةًليست تاجي بما أبدت براهينا
١٦
ولا محاجاة في نظم الخليل وماأبداه معناه مثل الصبح تبيينا
١٧
لا يتعب الفكر في ادراك غايتهويرفض السمع بالنشاد تلحينا
١٨
وقد تقدم قبلاً ما يكون بهجواب ما جاء منك الن ينعينا
١٩
مما أطلت بهِ ما قد أطبت بمابيانهُ فاق نظم الدر تشمينا
٢٠
وقد سريت على نهج الصواب بهِبما انجلت فيهِ للساري دياجينا
٢١
ولم يزل ثغرنا يبدي تطلبهللبحر حسب الذي تقضي دعاوينا
٢٢
وليس بيأس من روح يعاودهممن بأيامهِ تسمو أمانينا
٢٣
رشدي الذي فاق بالفضل الرشيد كماأضحى أميناً على العليا ومأمونا
٢٤
وقد تسامت بهِ سورية شرفاًعلى مناط السها عزاً وتمكينا
٢٥
لا زال ثغر المعالي بالثناء لهيبدي ابتساماً يروق الكون تزييا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة