الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عيدٌ أعيد على الأنام مجدُنالت به بيروت ما لا يجحدُ
٢
واستقبلت شرقاً وعز مكانهبسنا قبولي من علاه مشيدُ
٣
وبه الأيالة ل عز مقامهافوق النجوم لهُ لواءٌ يعقدُ
٤
وحوت بطلعته ونور كمالهِمجداً على طول الزمان يخلدُ
٥
ن زال منها حكم أحمد وانقضىفلقد حباها ما تروم محمدُ
٦
كل لهُ المجد الرفيع وفضلهبي اللبرية في العلى متوحد
٧
حمداً لسلطان الوجود فإنهأيداً يولي أمرنا من يحمدُ
٨
ويخص بيروتاً بكل معظمٍفراهُ في مقل النواظر أثمدُ
٩
إذ ضها بمشير عز كلُّ ذيشرفٍ بسامي الفضل منهُ يشهدُ
١٠
كل يقر بما حواهُ من العلىعزاً ومن لضياء شمسٍ يجحدُ
١١
لم يلف ثانيه بكل فضيلةٍهيهات مثل محمد ولا يوجدُ
١٢
لسناه في أفق المعالي كوكبٌمن ضل عن طريق الهداية برشدُ
١٣
ذو هيبةٍ ملءُ القلوب وهمةٍنجم السها من دونها والفرقدُ
١٤
يروي الحيا خبر الذي عن فضلهولى معارفهِ البلاغة نسدُ
١٥
قصر الثنا عليه كل محلقٍمدت لهُ في كل مكرمةٍ يدُ
١٦
والدهر قام لديه مثل غلامهيسعى بما يرجوه منه ويسعدُ
١٧
ولسوف يرقي بالمعارف والحجىرُتباً بقوم لها الحسود ويعقدُ
١٨
لا زال محمود المقام مرفعاًما مال غصنٌ بالصفا يتاودُ
١٩
أو ثغرُ بيروت وجيدُ فخارهاتاريخهُ أبدا به يتنضَّدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة