الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقلبي في مهاوي الحب أهوىغزالٌ لمحاسن منهُ أهوى
٢
بسيف الهند من تركي جفنله قد ملت عن هندٍ وعلوى
٣
محا رسمي بحد منهُ ماضٍغدا اثبات جسمي فيه محوا
٤
وأسكرني بأحداق نشاوىنفت عمن بها قد هام صحوا
٥
رشا شاكي السلاح برد دمعيبنهران رفعت إليه شكوى
٦
بمن بثغره فأزيد وجداًولست أرى لذاك ألمن سلوى
٧
حوى مني الفؤاد بهِ بديعٌرشيق المعطفين أغن أحوى
٨
مليح مر عيشي في هواهومن شهد اللمي ما ذقت حلوى
٩
وحملني به محمول خصروضعت به السلو جبال رضوى
١٠
وما ناجيت فلبي فيه ميلاًلعدلٍ أسروا فيه نجوى
١١
وأعداني سقام الجفن منهوني لست أثبت حكم عدوى
١٢
وأشفى جد عاشقه بنشرالخال فيه كل الحسن يطوى
١٣
ولكني بعون من سعيدسعدت ونلت بعد المر حلوا
١٤
فتى في الكون أصبح عز دينلذل النفس منه بعز تقوى
١٥
تجاوز قدره الشعرى فأمسىلديه الحاسد المفتون عوا
١٦
إليه تسند العليا حديثاًبمرفوع المآثر عنه يرى
١٧
بصيرٌ خلقهُ الألباب لطفاًكوجنة غادةٍ بالراح نشوى
١٨
يهيم بها وفيه أخو غراميرى كنه المحاسن ثم يهوى
١٩
بروحي من لها جفنٌ ضعيفٌعليه ليست الأساد تقوى
٢٠
لهُ غزوٌ وغزلٌ في فؤاديوجسمي حين ينسج برد بلوى
٢١
يصحح حكمه ولهُ نفوذٌلدى حكم الغرام بغير دعوى
٢٢
كذا الأحكام أمست يا سعيدبهذا العصر بين الناس تروى
٢٣
بميل مه الهوى كل لهذاغدت أحكاماً تجري يا هوا
٢٤
كفانا الله ما لا يرتضيهوجنينا بفضل كل أسوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة