١
أصم ناعيك سمع الفضل حين نعىيا من لهام المعالي رزؤُه صدعا
٢
خطب تداعي لهُ طود العلى وذوتغصون روض المنى والمجد حين دعا
٣
ن الليالي قد راعت نوائبهاوما رعت عهد من أحيا النقي ورعا
٤
أثار فقد ربيع العلم في رجبٍكانون وجد لقلب العلم قد لذعا
٥
وقد خطا وسعى ريب المنون لمنبصدره الرحب هول الدهر قد وسعا
٦
عشنا لى رجب حتى نرى عجباًفكان فقد الذي أنف العلى جدعا
٧
وهو الأصم الذي بالبين اسمعناصوناً أصم نداه من له استمعا
٨
محمد مذهب النعمان جلَّ بهفليجرِ دمعاً عليه بعده جزعاً
٩
أعمي البصائر ناعيه لنا أسفاًوما اكتفى بعمى الأبصار واقتنعا
١٠
ما خص مصر مصاب الحادثات بهبل كل مصر عليه بالسي جزعا
١١
راع الكنانة سهمٌ لفضاء بمنقد كان سهماً لقلب الضد قد نزعا
١٢
والجامع الأزهر المعمور عاد بهما بدا فارق لحزن قد جمعا
١٣
قرت وتاهت به قبل السي مقللها علي فقده سهم الردى قلعا
١٤
فليلزم النيل كسر القلب في كدرٍفقد مضى من به قد كان مرتفعا
١٥
وليقرع الدهر سناً ببعده فيههام الفضائل والمعروف قد قرعا
١٦
ولتطو من بعده صحف العلوم فكملنشرها طيب قبال قد اصطنعا
١٧
ن اليراع لهذا الخطب من زمنلهوله انشق منه الرأس وانصدعا
١٨
كما المحابر في ثوب الحداد بدتتوقعاً للذي من فقده وقعا
١٩
لهُ مجادلة يعنو الحديد لهابالحق قد سمع الرحمن ما صنعا
٢٠
كم سجعه للمعاني من بدا يعهبها الحمام على أفنانه سجعا
٢١
قد حد طرقاً لتسهيل العلوم غدتبالنحو كافية يا حسن ما اخترعا
٢٢
لطالب العلم مخفوض الجناح وقدعلا مقاماً على هام السها ارتفعا
٢٣
وبعده الدر لم يختره طالبهوسلكه قد وهي بالبين وانقطعا
٢٤
فكم معان به عذراء ما افترعتلها بثاقب أفكار قد افترعا
٢٥
بفقده جرع الأحزان جرعهاقوماً أساغ لهم معروفة الجرعا
٢٦
سري لجنات عدن موجباً حرقافي كل قلب عليه الندب قد شرعا
٢٧
يا رافعي بك الصب سلسلةحديث وجد قديم البشر قد وضعا
٢٨
أنفدت عمرك في نشر العلوم وفينفع العباد فكم شخص بها انتفعا
٢٩
فالفقه بعدك لم يفقه مسايلهمن لم يكن نحو باب العلم منك سعى
٣٠
قد فقت يعقوب فيه يا محمدهكما حكاه بحزنٍ فيك من جزعا
٣١
يا أهله قد فقدتم سيداً سنداًأحيا الهدى مذامات الجهل والبدعا
٣٢
أنتم بني الرافعي نرجو النجاة بكمعند الله إذ ما حادث دفعا
٣٣
وقد رفعتم منار الدين فانخفضتأعلام جهلٍ بها قد ضل من رفعا
٣٤
دمتم بدور سماء لم يغب قمرٌلا انجلى بدر تم بالهدى طلعا
٣٥
ودام غيث الرضا ينهل صيبهعلى ضريح به كل التقى اجتمعا
٣٦
ما أظلمت بعده الدنيا فعاودهامن نوركم ما به غيم الأسى انقشعا
٣٧
وما اهتدى للمعاني من يؤرخهبهديه لجنان الخلد قد رفعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.