الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دُرر الثنا أنظمت أجل نظامفي جيد عز فتى الكمال السامي
٢
ذي الفضل إبراهيم من أضحى لهُنورٌ يعير البدر فرط تمام
٣
الثاقب الفكر الذي أروعُجلت سنا وجلت دجى الأوهام
٤
وحلت شمائلهُ وحلت في حمىعمر فأصبح بهجة اليام
٥
في ثغر بيروت بدا دراكماًقد كان قبلا شامة في الشام
٦
و بها التجارة أحكمت أحكامهاجني بدت في غاية الأحكام
٧
ما مال عن قانونها في حكمهِوكذا الرئيس يكون في الأحكام
٨
يصل الدعاوي في مجالس حكمهاعند النزاع بحسن فصل خصامِ
٩
وافته ثالثة المراتب فازدهتإذ كان أول ماجد متسامي
١٠
وبكل فصل لا يرى ثان لهُولقد توحد بالكمال النامي
١١
ولسوف في الأولي يرى متقدماًمن بعد ثانية بلا حجام
١٢
ني السمي لهُ فجئت مهنياًأتلو الثناء بغاية العظام
١٣
وأمد كفي داعياً لمقامهِبالعز والتوفيق والأنعام
١٤
لا زال ثغر الدهر بساماً بهِما مال غصن الروض في الأكمام
١٥
أو قال إبراهيم تأريخاً بداترفيع إبراهيم عز مقامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة