١
زف المدامة واسع سعيك للصفافالوقت راقٍ وبالمسرةِ قد صفا
٢
وأدر لحاظك في محاسن غادةٍغصبي من الغصن النضير المعطفا
٣
بالقلب علة خصرها لما غداظرف الجمال فما أرق وأظرفا
٤
قد خفقت وجدي بنهدٍ فوقهحليٌ بوسواس الصدور نصرفا
٥
تنشئ العيون بخدها وردا أبيبسوي اللواحظ غضهُ أن يقطفا
٦
وجناتها تجني كما ألحاظهاتجنى فما أحلى الحباس محرفا
٧
أحداقها الأقداح إذ سكري بهاأبداً وما خامرت يوماً فرقفا
٨
في ثغرها عين الشفاء ولم يزلمن دونه قلب المحب على شفا
٩
لم يصبني من بعدها ريمٌ ولوأنشأ الدخان بوجنتيه الزُّخرفا
١٠
ولهوت عن نمل العذار وإن غدابالمسك للشعراء يحكي مصحفا
١١
وأرى النسيب به يضيع وإن بدادراً بها عقد البديع تألفا
١٢
ويضوع في وصف المليحة مثلمابثنا سعيد المسامع شنفا
١٣
ذي الطلعة الغراء والنور الذيكالشمس في الإشراق ليس لها خفا
١٤
ذاكي الشمائل فاق طيب ثنائهنشر الشمائل والنسيم تعرفا
١٥
أخلاقهُ لأولي النهي قد أسكرتإذ كان من جام الكمال ترشفا
١٦
وجرى لدراك العلى بمأثرٍمن دمنها البدر المنير توقفا
١٧
سامي المفاخر من بني طيارةٍمن طار فضلهم علا وتشرفا
١٨
قومٌ بتقوى الله كلٌّ منهممزملٌ مدثرٌ يبدي الوفا
١٩
وعليهم يغدو الثنا من مادحٍطبعاً فليس يري به متكلفا
٢٠
لله در سعيدهم بدر العلىمن رق طبعاً كالنسيم تلطفا
٢١
زفت له الشمس المنيرة في الدجافبدا قران السعد في برج الصفا
٢٢
قامت لهُ أوقات أفراح بهاذو القعدة الشهر الحرام تشنفا
٢٣
وغدا ربيع هنا بهِ قد عادناعيدٌ علينا بالسرور تعطفا
٢٤
فلك التهاني يا سعيد الحظ مابك قد حلا ثغر الأماني مرشفا
٢٥
وقال من لعلاك تاريخاً حبابصفيةٍ ورد السعيد لقد صفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.