الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ

إبراهيم بن العباس الصوليالعصر العباسي · ٢٢٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْخَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
٢
والَّذِي يَعْشَقُ المَكارِمَ وَالمجدَ وَيَشْرِي بالمالِ حَمْداً وشُكْرَا
٣
مَا رَأَى الناسُ بالْوَزِيرِ الْبُرَيْدييِ كَذَا الْيَوْمِ حُسْناً وَفَخْرَا
٤
أَمْطَرَتْنَا السَّماءُ فِيهِ بِيُمْنٍوَسَماحٍ مِنْهُ لُجَيْناً وَتِبْرَا
٥
فَالدَّنَانِيرُ هاوِياتٌ تُحَاكِيأَنْجُمَا في السَّماءِ تَنْقَضُّ زُهْرَا
٦
وَتَلِيها دَرَاهِمٌ مُشْبِهاتٌأَبْرُداً تَمْلأُ الأماكِنَ نَثْرَا
٧
نَافِعاتٌ لِلْحَرْثِ لاَ يَذْهَبُ الْحَرْثُ فَساداً وَلاَ يُصاحِبُ قَطْرا
٨
غَيْرَ أَنِّي انْصَرَفْتُ كَاسِفَ بالٍآسِفاً خالِياً مِنَ الْكُلِّ صِفْرَا
٩
مُضْمِراً حَسْرَةً لِذاكَ وَغَمَّاًوَاجِداً فِي العِظَامِ مِنِّيَ فَتْرَا
١٠
سَاكِتاً إنْ سُئِلْتُ عَنْ قَدْرِ حَظِّيلَمْ أَجِدْ لِلسُّؤالِ عِنْدِيَ خُبْرَا
١١
جَمَعَ اللهُ ذَا عَلَيَّ وَعَيْذاًسَالِكاً بِي مِنَ التَّقَلُّلِ وَعْرَا
١٢
شَاهِراً لِلْغَنِيِّ سَيْفاً وَقَتَّالاً بِهِ رَأْيٌ يُعَالِجُ فَقْرَا
١٣
فَاغْنني كَيْمَا عُهِدْتُ عَلَيْهِبِعَطَايَا أَكْرَم النَّاسِ طُرَّاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة