١
ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوىلمَّا شكت حَرَّ وساويسها
٢
أنينها صَرَّةُ تدويرهاودمعها ماء قواديسِها
٣
كأنما الكيزان في بِئرِهاهامُ ملوكٍ في نواوِيسِها
٤
تَقذِف بالماء إلى روضةٍكأنها ريش طواويسِها
٥
كأنما السَرْوُ بها نِسْوةقامت إلى قرعِ نواقيسِها
٦
ويُحسب الخَشخاشُ مِن حولهايدا أشارت بدبابِيسها
٧
وانفتح النرجِس عن أعينمصفرَّةِ الأحداقِ من بُوسها
٨
وأُقحوانٍ كثغور المَهَىمفترَّةٍ من بعد تعبِيسها
٩
وسَوْسَنٍ كالقَرْصِ لمَّا بدتآثاره في لِينِ ملموسها
١٠
نَبَّههُ القَطْر بأندائِهإذ نثرتْهُ السُّحْبُ من كِيسها
١١
تلعب بالأبصار أنوارُهالِعْب الأمانِي بِمفاليسها
١٢
فرُحْ على رَيْحانها واسترِحللرّاحِ في دَوْحة مأنوسها
١٣
وهاتِها يخفى على الحِسّ ماجاءت به رِقّةُ محسوسها
١٤
كأنما الساقي إذا حثَّهايقدح لمعَ البرق في كُوسها
١٥
عاطيتها لَمْياءَ مجدولةًيضيق عنها وُسْع ملبوسِها
١٦
كأنما نجني جَنَى الشَهْدِ منبين ثناياها وتلعيسها
١٧
كم خِفت من لحظ عيون المَهَاوكم أخَفْت الأسْد في خِيسها
١٨
لاح نذِير الشّيبِ فانزع بهعن الغواني ونواميسها
١٩
واسمُ إلى الصفوةِ من هاشمأهلِ معالِيها وتقديسها
٢٠
إن قريشاً بِعلا هاشِمٍتفخر في عَقْوةِ عِرِّيسِها
٢١
إن يك من ياقوتها هاشمفَعبد شمسٍ من ضغابِيسها
٢٢
دع عبدَ شمس وأباطيلَهافقد بدا الله بتنكِيسها
٢٣
قبيلة ما طهَّر الله مَنْشايعها مِن إِثم تنجيسها
٢٤
طافت بحربٍ وهو فِرعَوْنهاطَوْفَ النصارى حول قسّيسِها
٢٥
دم النبِيّ المصطفى ظاهِريلوح في بنيان تأسِيسها
٢٦
سَقَت بنِيه بالردى واغتدتنِساؤه سَبْيا على عِيسِها
٢٧
قبيلة أفضلها شرُّهالا شرفت عن حال مرءوسها
٢٨
فإنها أولى بإتعاسهاولعنها من لعنِ إِبْليسها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.