١
نجمع والمجموع يكلا ويتركونرقع والمرقوع يبلى ويهتك
٢
بنا حرم الدنيا الخراب معمرومحترم الأخرى بنا فهو مهتك
٣
نرجّي رجاء دونه الموت حائلونحذر والتقدير ما عنه مسلك
٤
ونسلك منهاجاً ولم ندر بالذيإليه على العقبى من الحال يسلك
٥
ونفرك أخرانا على حب هذهوهذي التي أولى من الأصل تفرك
٦
ألا إنما الآجال أمست وأصبحتوهن على الآمال عمرك تضحك
٧
نؤمِّل آمالا ومن دون نيلهامؤملها عن مدرك الغاي يدرك
٨
فكم نائم في راحة صدر ليلهوأخراه في الأرماس يرمى ويترك
٩
ولذة دنيانا تحول نغائصاوبيض ليالينا تحن وتحلك
١٠
فما مر يوم من هموم مقدسولا ليلة مرت ولا الحزن ممعك
١١
إذا مات منا ميت فار حزنناوإن نحن واريناه في اللحد يدهك
١٢
فهذي هي الدنيا وهذا سبيلهايموت المغبا والجليل المحنك
١٣
وأما التعازي بيننا فهي سنةيعزي المعزي ذا العزاء ويهلك
١٤
وكيف العزا عمن له في ضمائريمن الحزن واللوعات للفقد مبرك
١٥
ثلاثة أولار بهم يمم الردىثلاثة أرماس إليهن أسلك
١٦
كأن عليهم كان وثرا من الردىفأدركهم في الحال من حيث أدركوا
١٧
فألقت لهم أيدي المنايا مخالبافراحوا وهم بين المخالب أشيدوا
١٨
هنيئا لكم ماتوا فلا الذنب مقرفولا القلب محزون ولا العرض مهتك
١٩
ولا من أذى الدنيا بلوا وتنغصواولا نافقوا فيها وعنها تنسكوا
٢٠
ولا عرفوا الدنيا ولاعرفتهموولا زودوا منها سوى ما تحنكوا
٢١
إلى رحمة الرحمن راحوا فأدركوامناهم وهنوا بالذي قد تمسكوا
٢٢
أأحمد صبرا واقتداء وأسوةفلم يبق دهقان ولا متصعلك
٢٣
لئن تلبس السلوان عنهم مؤملامن اللَه عفواً عنك يعفو ويمحك
٢٤
فلا ترجع الأحزان ما كان فائتاًولا يوسع الأعوال ما اللَه مضنك
٢٥
وإِن سداد العُمر في الصبر والأسىيقطع أكباد الحزين ويهتك
٢٦
فلا يدمك الانسان ما اللَه قاطعولا يقطع الإنسان ما اللَه يدمك
٢٧
إِذا فاتك الأَمر الذي أنت آملفعنه العزا والصبر أَولى وابرك
٢٨
فجدك قد أودى غريب وبنتهوجدتك الخدر الرضى المتنسك
٢٩
ونسلك قد أودى وإنك بعدهمتعود ولا أصل وفرع مشبك
٣٠
فصبراً عسى تلقاهمو في فرادسمن الخلد واستمسك بما قد تمسكوا
٣١
ولا تجعل الأحزان بين حيازمعلى حرها تطوى وتكوى وتفرك
٣٢
وإني وإياك الشريكان في الأسىوإن لم يكن ما قلت بالجبت مشرك
٣٣
فما عنك أمحى اللَه حزناً بغيرهولا سفك دمع غير ما أنت مسفك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.