الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الى امرئ نصبت قحطان رايتهابالكف منه ورأس العز منكوس
٢
فقام فيها مقاماً لا يقوم بهعمرو بن هند ولا هند وقابوس
٣
مكلم بخماشات الحروب لهكأنه زلم بالعجم مضروس
٤
مبرأ ليس فيه للعيوب إذاما عيب عيب ولا في العرض تدنيس
٥
ينمي به فوق خولان ويرفعهعليهم حسب في الدهر قدموس
٦
وكل ساع إذا يسعى لهمتهفقد يساعده في سعيه البوس
٧
ولم يزل في أكيل من ابوتهنافى المذلة عن خولان عتريس
٨
حجر وحجر وعمرو كلهم رأسواحي قضاعة ما في القوم مرموس
٩
تلقاك منهم وجوه إن نزلت بهممثل الأهلة ما فيهن تعبيس
١٠
سجية لا يزال العسر بنبتهاوالطبع قبل اكتساب العقل مأسوس
١١
يوصي أكابرهم منهم أصاغرهمبسورة المجد ان المجد محروس
١٢
حماهم وحماه عند دعوتهمن مغرق صنوه والفتية الشوس
١٣
وكل تلعاء تعلو كف ملجمهاومخطف خطوه دفق وتكديس
١٤
مشرف الهاد يرتاح الندي لهفبالأكف له مسح وتحسيس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسن بن أحمد الهمداني

عُرف بين أهل اليمن بألقاب عدة، منها ابن الحائك والنسّابة وابن ذي الدُّمينة، وهو مؤرخ وعالم بالأنساب ملمّ بالفلك والفلسفة والأدب، وشاعر غزير النظم. نشأ بصنعاء ثم أقام قريبًا منها في بلدة رَيْدة، ورحل في البلاد حتى استقر بمكة حينًا، قبل أن يعود إلى اليمن فيقيم بصعدة. له تصانيف في أنساب حمير وأيام ملوكها، وفي صفة جزيرة العرب، وفي القسي والرمي، وديوان شعر ضخم.

قصائد أخرى لـالحسن بن أحمد الهمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة