الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عقدة تنحل من أمر الحياه

محمد اقبالالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ٥٦ قصيدة
٢ قراءة
١
عقدة تنحل من أمر الحياهحين أفشى لك من سر الحياه
٢
كخيال جفلت من نفسهاحرة قد نفرت من حبسها
٣
وقتها ما فيه أمس وغدفي دنى الأوقات ليست تصفد
٤
أنظرن نفسك حينا واعتبرلست إلا جولانا يستمر
٥
شعلة فيها أعدت سترهامن دخان فأشاعت سرها
٦
ماؤها قد عقدته في دررليرى السير سكونا في النظر
٧
نارها في نفسها تخفى الحريقوترى في الغصن أزهار الشقيق
٨
فكرك العاجز عنها أوهماطيران اللون وردا جسما
٩
ما أوى للعش هذا الطائرهو طير وهو لون طائر
١٠
هو حر وحواه محبسوهو في النوح لحونا ينبس
١١
ريشه ينسل طيرا كل حينيخلق الأسباب منه كل حين
١٢
عقدا تعقد في أعمالهاوتحل العقد في تجوالها
١٣
تسكن الطين على إسراعهالتزيد السير في إهطاعها
١٤
كم لحون في جواها رقديومها ميلاد أمس وغد
١٥
في سهول كل حين وحزونكل حين في اختراع وفنون
١٦
إن تكن كالريح تأبى محبساتنزل الصدر فتدعى نفسا
١٧
حولها من خيطها ناسجةحولها من خيطها عاقدة
١٨
هي في العقدة مثل الحبَّةمضمر فيها فروع الدوحة ِ
١٩
تفتح العين على ما تضمرفإذا الدوحة منها تظهر
٢٠
خلعة الطين عليها ترفدفإذا عين وقلب ويد
٢١
تؤثر الخلوة في الجسم الحياهوتجلى نشأة العم الحياه
٢٢
هكذا سنة ميلاد الأمممركز فيه حياة تنتظم
٢٣
إنما المركز روح الدائرةنقطة فيها محيط ضامره
٢٤
ومن المركز للقوم نظامومن المركز للقوم دوام
٢٥
نقطة المركز منا الحرملحننا والوجد فينا الحرم
٢٦
نفس في صدرنا يتقدروحنا الغالي ونحن الجسد
٢٧
من نداه نضرت أغصانناحي من رمزمه بستاننا
٢٨
نحن من دعواه في الدنيا دليلنحن فيه من براهين الخليل
٢٩
صوتنا يندى به في الأممواصلا محدثنا بالقدم
٣٠
وحد الملة طوف حولهفهي صبح قد حوى صدر له
٣١
وحدت في حبسه كثرتناأحكمت من وحدة قوتنا
٣٢
إن في الجمع حياة الأممإن هذا الجمع سر الحرم
٣٣
أيها المسلم ياذا البصرقوم موسى عبرة فاعتبر
٣٤
زهدوا في مركز قد جمعافتراهم في البرايا قطعا
٣٥
يا عليلا شاكيا جور الزمنيا أسيرا غله وهم وظن
٣٦
اجعلن ثوبك ثوب المحرمأطلع الصبح بليل مظلم
٣٧
افن كالآباء ما بين السجوداسجدن حتى ترى عين السجود
٣٨
من خشوع المسلمين الأولينسيطروا بالحق بين العالمين
٣٩
في سبيل الحق شوكا وطئوافذا الروضة هذا الموطئ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد اقبال

شاعر وفيلسوف ارتبط اسمه بسيالكوت في البنجاب، حيث نشأ وتعلّم الفارسية والعربية إلى جانب الأردية. رحل إلى أوروبا ونال الدكتوراه من جامعة ميونخ، ثم عاد ليجمع بين الأدب الرفيع والانشغال بأحداث مجتمعه الهندي. ترأس العصبة الإسلامية في الهند وكان من أبرز الأصوات في مؤتمر الله أباد التاريخي التي دعت إلى انفصال المسلمين عن الهندوس وتأسيس دولة اقترح لها اسم باكستان. غنّت أم كلثوم إحدى قصائده بعنوان «حديث الروح».

قصائد أخرى لـمحمد اقبال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة