الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها الجابي من الأسد الخراج

محمد اقبالالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أيها الجابي من الأسد الخراجصرت كالثعلب خبا باحتياج
٢
ذلك الإعواز أصل العللكل آلامك من ذا المعضل
٣
سالب الرفعة من فكر رفيعمطفى الشمع من الذهن البديع
٤
من كنوز الدهر أخرج ما تريدوخذ الصهباء من دن الوجود
٥
وعن الرحل ترجل كعمراحذرن من منة الناس الحذر
٦
صاح حتام اجتداء المنصبفيم كالطفل ركوب القصب
٧
تجد الإفلاس بالسؤل أذلوترى السائل أخزى وأقل
٨
فرق الذات سؤال واجتداءفبدت سيناؤها دون ضياء
٩
إن يكن في الرزق والجد عناءوطغى حولك سيل من بلاء
١٠
لا ترم في الأرض رزقا بالبكاءلا ترج الماء من عين ذكاء
١١
احذر الخزى أمام المصطفىيوم يخزى كل ساع ما وفى
١٢
من سماط الشمس يقتات القمرفعليه وسم نعماها ظهر
١٣
جاهد الأيام والله استعنماء وجه الملة البيضاء صن
١٤
علم الناس الصدوق الصائبأن حبيب الله ساع كاسب
١٥
ويح من يحمل ذل النعمةخافض الرأس لثقل المنة
١٦
أرهق النفس بوقر الذلةبنقير باع تاج العزة
١٧
مرحبا بالظامئ الضحيان لايسأل الخضر شرابا في الفلا
١٨
بسؤال الناس لم يند الجبينذا كم الإنسان لا ماء وطين
١٩
تحت هذي الشمس يمضي ذا الفتىعالي الرأس كسرو قد عتا
٢٠
زاد في العسر مضاء حدههو يقظان وغاف جده
٢١
كن حبابا من عطاء ينفرفارغ الكأس ببحر يزخر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد اقبال

شاعر وفيلسوف ارتبط اسمه بسيالكوت في البنجاب، حيث نشأ وتعلّم الفارسية والعربية إلى جانب الأردية. رحل إلى أوروبا ونال الدكتوراه من جامعة ميونخ، ثم عاد ليجمع بين الأدب الرفيع والانشغال بأحداث مجتمعه الهندي. ترأس العصبة الإسلامية في الهند وكان من أبرز الأصوات في مؤتمر الله أباد التاريخي التي دعت إلى انفصال المسلمين عن الهندوس وتأسيس دولة اقترح لها اسم باكستان. غنّت أم كلثوم إحدى قصائده بعنوان «حديث الروح».

قصائد أخرى لـمحمد اقبال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة