الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَا

مروان بن أبي حفصةعصر بين الدولتين · ١٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَاألْقتْ إليْهِ عُرَى الأمُورِ نِزَارُ
٢
نَّ الْقَبَائِلَ مِنْ نِزَارٍ أصْبَحَتْوقلوبهم أسفاً عليهِ حرارُ
٣
ودتْ ربيعة ُ أنها قسمتْ لهُمنها فعاشَ بشطرها الأعمارُ
٤
فلأبْكِيَنَّ فَتَى رَبِيْعَة َ مَا دَجَالَيْلٌ بِظُلْمَتِهِ وَلاَحَ نَهَارُ
٥
لازالَ قبرُ أبي الوليدِ تجودهُبِعهَادِهَا وَبَوَبْلِهَا الأْمَطَارُ
٦
قبرٌ يضمُّ معَ الشجاعة ِ والندىحِلْماً يُخَالِطُهُ تُقى ً وَوقَارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة